‏آخر المستجدات‏أخبار وطنية

شركة يابانية تختار المغرب ضمن أفضل مقاصد العطلة الربيعية

كش بريس/التحرير ـ في سياق تصاعد الاهتمام العالمي بالسفر التجريبي والرحلات المصممة وفق الذوق الشخصي، تواصل الشركات السياحية تطوير مقاربات جديدة تجعل من التنقل عبر العالم امتدادا لخيال المسافر وليس مجرد انتقال جغرافي. وفي هذا الإطار، أعلنت Oooh اليابانية المتخصصة في تنظيم الرحلات السياحية حسب الطلب، عن توصيتها بخمس وجهات عالمية تُعد الأنسب لقضاء عطلة الربيع لسنة 2026، من بينها المغرب، إلى جانب كوستاريكا وسريلانكا وتونس وفنلندا.

وأوضحت الشركة في بيانها أن الاختيار استند إلى معيارين أساسيين يتمثلان في ملاءمة الظروف المناخية خلال فصل الربيع، إضافة إلى جودة التجربة السياحية التي تجمع بين الراحة النفسية والغنى الثقافي والطبيعي. فالعطلة الربيعية، وفق الرؤية التي اعتمدتها الشركة، تمثل لحظة زمنية مواتية لاكتشاف فضاءات تتداخل فيها الجغرافيا مع الذاكرة الإنسانية.

وفي ما يتعلق بالمغرب، أبرزت الشركة أن الربيع يشكل فترة مناخية معتدلة تسمح بالانتقال بين أنماط سياحية متعددة داخل فضاء واحد. فالزائر يستطيع الجمع بين استكشاف المدن التاريخية ذات العمق الحضاري والتجارب الصحراوية المفتوحة على الأفق الرمزي والطبيعي، حيث تمت الإشارة إلى جاذبية مسارات سياحية تشمل زيارة مدن مثل مراكش وفاس، مع اقتراح الإقامة في المناطق الصحراوية وتجربة التخييم وركوب الجمال في سياق سياحة تجمع بين المشهد الطبيعي والبعد الثقافي.

أما بالنسبة إلى الوجهات الأخرى، فقد اعتبرت الشركة أن كوستاريكا توفر خلال الربيع ظروفا ملائمة للأنشطة البيئية والطبيعية بفضل موسمها الجاف، في حين تتميز سريلانكا باستقرار مناخي يسمح بزيارة المواقع الأثرية والطبيعية في الفترة نفسها. كما أشارت إلى أن “تونس” تمثل فضاءً مناسبا لاكتشاف تداخل الإرث الروماني والإسلامي مع امتداد الصحراء، بينما تتيح فنلندا فرصة تجربة المشاهد الشتوية المتأخرة ومتابعة الظواهر القطبية قبل التحول الكامل إلى أجواء الربيع.

وتقوم فلسفة البرامج التي تقترحها الشركة على نموذج الرحلات المخصصة حسب الطلب، حيث تربط المسافرين بشبكة وكالات سياحية محلية تمتد إلى أكثر من مائة دولة، مع توفير دعم باللغة اليابانية واعتماد تقنيات الترجمة الفورية لتسهيل التواصل ومواكبة الرحلة قبل السفر وأثناءه، في محاولة لجعل التجربة السياحية رحلة داخل العالم وفي داخل الذات في آن واحد.

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Back to top button