
كش بريس/ التحرير ـ أفادت مصادر موثوقة لموقعنا بأن شخصاً في وضعية تشرد توفي أول أمس في أحد أزقة حي الداوديات بمراكش، نتيجة البرد القارس الذي تشهده المدينة.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لأشخاص يبيت بعضهم في العراء، وهم يلحفون الأرض في أحياء مختلفة من المدينة الحمراء، خصوصاً في سيدي يوسف بن علي وجليز والداوديات والنخيل.
وندد رواد هذه الصفحات بما وصفوه إهمال السلطات للمعنيين بالتشرد، متسائلين: من يتحمل مسؤولية وفاة مواطنين بسبب البرد القارس؟ وأين دور السلطة المحلية في التبليغ عن المشردين الذين يبيتون في العراء؟ وأين خدمات الإسعاف الاجتماعي التي من المفترض أن تحمي الأرواح؟
هذا الحادث يسلط الضوء على الإهمال المتكرر لمعاناة الأشخاص في وضعية هشاشة، ويطرح تساؤلات جدية حول جدوى السياسات المتبعة لحماية الفئات الأكثر هشاشة في قلب المدينة الحمراء.



