‏آخر المستجداتفنون وثقافة

مهرجان النور يعود إلى القاهرة حاملاً اسم المفكر عبد الحسين شعبان

كش بريس/خاص ـ تتهيأ القاهرة لاحتضان الدورة التاسعة من مهرجان النور، في موعد ثقافي جديد يجمع أدباء وفنانين ومفكرين من بلدان عربية وأوروبية، ضمن برنامج يمتد لخمسة أيام ويطمح إلى توسيع فضاء التلاقي بين التجارب الإبداعية المتعددة.

وتأتي هذه الدورة لتكرّس الطابع العابر للحدود الذي ميّز المهرجان منذ انطلاقه، بعد تنظيم دورات سابقة في لبنان وتونس وسلطنة عُمان والعراق والسويد، في مسار تنقّل بين عواصم ثقافية مختلفة، سعياً إلى توسيع دائرة المشاركة والحضور.

مدير المهرجان، الشاعر أحمد الصائغ، اعتبر أن محطة القاهرة تمنح التظاهرة بعداً رمزياً خاصاً، بالنظر إلى المكانة التاريخية للمدينة في الوجدان الثقافي العربي. وأوضح أن الدورة الحالية تشكّل منعطفاً مهماً في مسار المهرجان، الذي بات ـ وفق تعبيره ـ فضاءً مفتوحاً لتبادل الخبرات والرؤى بين مثقفين من مشارب متعددة، معزّزاً حضوره في المشهد الثقافي العربي.

وتحمل الدورة اسم المفكر العراقي عبد الحسين شعبان، تكريماً لمساره الفكري وإسهاماته في مجالات الفكر والقانون وحقوق الإنسان. وبهذه المناسبة، يتضمن البرنامج حلقات دراسية تناقش مشروعه الفكري وتستعيد أبرز أطروحاته، إلى جانب جلسات شعرية ونقدية ومعارض تشكيلية، فضلاً عن حفلات توقيع لإصدارات جديدة صدرت بالتزامن مع انعقاد المهرجان.

كما يشمل البرنامج أنشطة فنية وموسيقية ورحلات نهرية، في مقاربة تمزج بين الندوة والقصيدة واللوحة، وتمنح الحدث طابعاً احتفالياً يعكس تنوع أشكال التعبير الثقافي.

ومن المرتقب أن يشارك في هذه الدورة ضيوف من العراق ولبنان وسورية ومصر والسعودية وسلطنة عُمان والكويت والمغرب والجزائر وتونس، إضافة إلى مشاركين من السويد وألمانيا وهولندا وبريطانيا، بما يعكس اتساع نطاق الاهتمام بالمهرجان وتحوّله إلى منصة عربية ذات امتداد دولي.

ويراهن المنظمون على أن تسهم هذه النسخة في تنشيط الحراك الثقافي العربي، وتعزيز حضور المهرجانات الفكرية والفنية كمساحات للحوار والانفتاح، بما يتيح للأجيال الجديدة الانخراط في صناعة مشهد ثقافي أكثر تعددية وتواصلاً مع العالم.

‏مقالات ذات صلة

Back to top button