‏آخر المستجداتالمجتمع

أستاذة تتعرض إلى اعتداء همجي شنيع بالثانوية الإعدادية محمد الخامس بمراكش

(كش بريس/ محمد مروان): تعرضت أستاذة إلى اعتداء شنيع بالثانوية الإعدادية محمد الخامس بحي رياض العروس بالمدينة العتيقة مراكش، صباح يومه الجمعة 01 أبريل من الشهر الجاري، حيث فوجئت حسب مصادر مؤكدة باقتحام امرأة حجرة الدرس أثناء مزاولة الأستاذة عملها بالتدريس لتلامذتها مادة اللغة العربية، حيث أمطرتها وبأسلوب همجي أرعن بوابل من السب والشتم والقذف بالكلام السوقي المنحط الساقط والتهديد والوعيد على مرأى ومسمع التلاميذ داخل الحجرة الدراسية، بعدما قامت المرأة بتمزيق جلبابها ونتف شعر رأسها بطريقة، جعلت الأستاذة تبقى مذعورة مفزوعة، حيث حاولت المعتدية الانقضاض والارتماء بكل ما أوتيت من قوة على الأستاذة، إلا أن الله جعل في قضائه اللطف، بعدما سارع بعض التلاميذ بحماية أستاذتهم من بطش هذه المعتدية في الوقت المناسب، ولما تعالى صراخ هذه المرأة التي اكتشفت الأستاذة في الأخير على أنها أم تلميذ يتابع دراسته عندها بالمستوى السابع إعدادي، تدخل على وجه السرعة حارس الأمن الخاص بالمؤسسة ليبعد هذه المعتدية عن الأستاذة الضحية، كما سارع السيد عبد الخالق العسالي، مدير المؤسسة بمهاتفة رجال الشرطة الذين حضروا على الفور إلى ثانوية محمد الخامس الإعدادية، الذين اقتادوا المعتدية إلى الدائرة الأمنية الخامسة برياض العروس، حيث لحقت بهم الأستاذة المعتدى عليها صباح هذا اليوم داخل مقر عملها، مما تسبب في أضرار نفسية جسيمة لجل تلاميذ هذه المؤسسة التعليمية، وحرمان عدد منهم من تلقي دروسهم، وقد نظم على إثر هذا الاعتداء الشنيع الأرعن أطر هيئة التدريس خلال الفترة الصباحية وقفة احتجاجية تضامنا مع زميلتهم ابتداء من الساعة العاشرة والنصف إلى الساعة الحادي عشرة، كما دخلت على الخط النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، حيث حضر إلى عين المكان السيد طه بوالجير، مؤازرا باسم المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بمراكش، الأستاذة هجر بنونة لوريدي، ضحية هذا الاعتداء المشين، كما تدخلت جهات أخرى من مكونات قطاع التربية والتعليم بذات المدينة، حاثة الأستاذة بمتابعة المعتدية قضائيا حتى تكون عبرة لمن لا يعتبر، والحال أن المؤسسات التعليمية خلال السنوات الأخيرة أصبحت مرتعا خصبا لاستعراض عضلات الخارجات والخارجين عن القانون على نساء ورجال أسرة التعليم، بعدما كانوا يحظون حتى الأمس القريب بكل ما تحمل من معنى بتقدير واحترام لاحد له حتى كاد المعلم(ة) في ذاك الزمن أن يكون رسولا.

‏مقالات ذات صلة

تعليق واحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button