
صَمّاء ولكن ….
لِصَمّاءَ تخجلُ
من رفرفاتِ شِفاهِ الوجوهِ
وفي شَعرِها عنفوانُ الرّياح….
أراكِ
تعودينَ عبر الطريقِ
وفوق الصّيوفِ كذكرى
وحولَكِ ما كان فينا
وراح….
جميلة…
جميلة…
أراكِ جميلة…
ورغم انزياحِ العيونِ أراكِ
أراكِ فتاةً
بكامل ما قد تُقامُ فتاةٌ
على موجةٍ من زهور الأقاح….
تنادينَ باسمي
بنصفِ حروفٍ
وناىٍ حزينٍ
من الصّدر صاح…
تخافين من فلتانِ يديَّ
على السّورِ
حين ألوّحُ للكادحينَ
هُناكَ … بعيداً
بشمس الصّباح….
أنا قد كبرتُ
وما زلتِ طفلة…
وصرتُ أباكِ
وصرتُ نبيّاً
لهٰذي الجِراح….
سلامٌ عليكِ
على طفلة لا تجيبُ السؤالَ
تهابُ الدّلالَ
وتقلقُ من رفرفاتِ
الشّفاه…
سلامٌ عليكِ
سلامٌ عليها
على عمرها..
على جيدِها
حيث غاصَ الوِشاح…
(عمّان 202626/7/)
*شاعر فلسطيني| أردني
ـ لوحة تشكيلية: Andrea Karnes

د عبد الحسين شعبان: عبد الرحمن النعيمي اليساري الأكثر اعتدالاً.. كان يعجن وسيلته بالغاية
أحمد الشيخاوي: دفاتر الوراق” للأردني جلال برجس.. تشاكل سرديات الفقد والتحول والانتماء
حملة مواطنية تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي بالمغرب
الاتحاد الوطني للشغل يضع حصيلة الحكومة تحت مجهر الأسعار والأجور والتشغيل