‏آخر المستجداتالمجتمع

الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع: تعبئة احتجاجية في 23 مدينة لإحياء ذكرى طوفان الأقصى

كش بريس/التحرير ـ

أعلنت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع مشاركة 23 مدينة مغربية في الفعاليات المخلدة للذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، مقابل انخراط 17 مدينة في المحطات الاحتجاجية الرافضة لرفع مستوى التمثيلية الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، مؤكدة استمرار برنامجها النضالي المناهض للتطبيع والداعم للحقوق الوطنية الفلسطينية.

وكشفت الجبهة، في بلاغ لها، عن تنظيم مبادرات احتجاجية خلال المرحلة المقبلة، تشمل إحياء ذكرى رحيل المناضل سيون أسيدون، والمطالبة بكشف ملابسات وفاته، إلى جانب تخليد ذكرى وعد بلفور في 2 نونبر، واليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في 29 نونبر. وتهدف هذه المحطات، بحسب البلاغ، إلى تجديد التضامن مع الفلسطينيين ودعم مقاومتهم ومناهضة مختلف أشكال التطبيع.

وفي سياق متصل، عبّرت الجبهة عن رفضها مشاركة ثماني شركات إسرائيلية في معرض مراكش للطيران الحربي، المنظم أيام 7 و8 و9 و10 أكتوبر الجاري، مع تخصيص جناح لها، معتبرة أن حضورها يندرج ضمن ما تصفه بالتطبيع العسكري. وجددت دعوتها إلى وقف التعاون مع إسرائيل وإلغاء الاتفاقيات المبرمة في إطار التطبيع.

ودعت الجبهة القوى المدنية والسياسية وعموم المواطنين إلى مواصلة التعبئة الشعبية وتكثيف التحركات المناهضة للتطبيع، وربطت موقفها بالدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وعلى مستوى التطورات الميدانية، أدانت الجبهة استمرار القصف الإسرائيلي على قطاع غزة وسقوط مزيد من الضحايا، مشيرة إلى استمرار سيطرة الاحتلال على نحو 70 في المائة من مساحة القطاع، وفق ما ورد في بلاغها. وحذرت من تفاقم الأوضاع الإنسانية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل استمرار نزوح السكان وإقامتهم في الخيام، وتضرر المنشآت الصحية وتراجع إمكانات الاستجابة الطبية.

وطالبت الجبهة بفتح المعابر أمام إجلاء الجرحى والمرضى، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية بالكميات اللازمة، محذرة من التداعيات المتزايدة لاستمرار العمليات العسكرية وتقييد وصول الإمدادات الأساسية إلى السكان.

كما نددت بالاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، وتصاعد اعتداءات القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية، ولا سيما استهداف المزارعين الفلسطينيين وعرقلة موسم جني الزيتون واقتلاع الأشجار. ودعت إلى توسيع التضامن مع الفلسطينيين ومواجهة سياسات الاستيطان والتهويد.

وفي ختام موقفها، حيّت الجبهة التظاهرات التي شهدتها مدن عدة حول العالم بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، والتي رفعت شعارات مناهضة للحرب على غزة، وطالبت بوقف العدوان وفرض عقوبات على إسرائيل ومحاسبتها على الانتهاكات المنسوبة إليها.

وتؤكد هذه المواقف، وفق توجه الجبهة، استمرار ربط التحركات الاحتجاجية داخل المغرب بمستجدات القضية الفلسطينية، عبر الجمع بين رفض التطبيع، والتضامن مع الفلسطينيين، والمطالبة بوقف الحرب وتوفير الحماية والمساعدات للسكان المتضررين.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button