
كش بريس/التحرير ـ
جدد الإعلامي التونسي المقيم في لندن محمد الهاشمي الحامدي، صاحب قناة «المستقلة»، دعوته إلى تجاوز التوتر القائم بين المغرب والجزائر، مؤكدا أن العلاقات بين الشعبين ينبغي أن تقوم على الأخوة والتقارب، بعيدا عن الاتهامات المتبادلة.
وفي تدوينة نشرها على حسابه، توقف الحامدي عند خبر توقيف شبكة وصفها بـ«الخطيرة» للاشتباه في تورطها في ترويج المخدرات بالجزائر، مشيرا إلى أن جميع الموقوفين في القضية يحملون الجنسية الجزائرية.
واعتبر الإعلامي أن هذه المعطيات تقدم، في نظره، دليلا على أن ظاهرة المخدرات في الجزائر لا يمكن اختزالها في عامل خارجي أو ربطها بالمغرب، مؤكدا أن هذه الآفة تواجهها مختلف دول العالم، وأن المتورطين في شبكات الاتجار بالمخدرات ينتمون إلى جنسيات متعددة.
وانطلق الحامدي من هذه القضية لتوجيه رسالة إلى الجزائريين الرافضين لأي تقارب مع المغرب بسبب ملف المخدرات، داعيا إلى إعادة النظر في هذا الموقف، وتجريب منطق يقوم على التقارب والحوار وحسن الجوار بدل تبادل الاتهامات.
واستند في دعوته إلى مجموعة من الآيات والأحاديث التي تحث على الأخوة والإصلاح وتجنب النزاع، من بينها: «إنما المؤمنون إخوة»، و«وقولوا للناس حسنا»، و«ادفع بالتي هي أحسن»، و«فأصلحوا بين أخويكم»، و«ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم»، و«كونوا عباد الله إخوانا».
وختم الحامدي تدوينته برسالة مباشرة اختزل فيها موقفه قائلا: «المغاربة والجزائريون إخوة لا أعداء»، في دعوة إلى تغليب الروابط التاريخية والاجتماعية بين الشعبين على أسباب الخلاف السياسي القائم بين البلدين.



