(كش بريس/خاص) ـ بعد فضيحة الصورة التي توثق لمائدة إفطار بئيسة تم تعميمها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تأكد بعد بلاغ لمديرية التعليم بتاونات، أنها تتعلق بإحدى الداخليات بالمدينة المذكورة، انتشرت صور أخرى على نفس المواقع الاجتماعية، من مختلف المديريات الإقليمية للتعليم بالمملكة، تعرض موائدها الرمضانية في بعض مؤسسات الداخلية، وذلك للتفاخر على ما يبدو ، ومقارنة الصورة المخزية بالصور الملونة.
وفي ذات السياق، نشر مدونون صورا جديدة تظهر وجبة إفطار مقدمة بداخلية أحد مراكز الأقسام التحضيرية بمدينة تقع في النفوذ الترابي للصحراء المغربية.
وتوضح الصورة الجديدة معالم البذخ وقد بدت على معروضات المائدة الإفطارية، بكل ما لذ وطاب. مبرزة الفوارق الطبقية التي تظهر للعيان، حيث يتم التمييز بين مؤسسات تحط من كرامة متمدرسين في مدن ومراكز هامشية، في حين ينعم مجايليهم بكل المأكولات التي يتصورها العقل، في مدن أخرى. وكأننا لا زلنا نعيش زمن المغرب النافع وآخر غير نافع؟.

الرميد يدعو إلى تخفيض رسوم هبة العقارات بين الأقارب لتفادي نزاعات الإرث
قانون مالية 2027 يضع الجامعة المغربية أمام اختبار التوسع والجودة والتشغيل
مراكش تستقطب الأسرة القانونية الدولية في افتتاح المؤتمر السبعين للاتحاد الدولي للمحامين
احتكار توزيع الكتاب بالمغرب يفاقم أزمة النشر.. ناشرون وكتاب تحت رحمة شروط مجحفة