(كش بريس/ التحرير) ـ لم يمر على انعقاد المؤتمر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، سوى ستة أشهر، جرى من خلاله تكليف المنصوري وبنسعيد وأبو الغالي بتسيير القيادة السياسية للحزب بشكل جماعي، حتى ظهر ما يحسم في مدى نجاعة هذا الاختيار وقدرته على الصمود. فقد أصدر المكتب السياسي لحزب البام، أمس الثلاثاء، قرارا يقضي بتجميد أحد القياديين الثلاثة، وهو صلاح الدين أبو الغالي. والسببب “شبهة ارتكاب خروقات للنظام الأساسي للحزب” وفق ما جاء في بيان الحزب نفسه.
وأوضح بيان صادر عن المكتب السياسي المنعقد يوم 10 شتنبر الجاري، أن صلاح الدين أبو الغالي عضو المكتب السياسي والقيادة الجماعية للحزب ارتكب خروقات تمس النظام الأساسي للحزب وتمس بقيمه، كما تخالف ميثاق الأخلاقيات الذي صادق عليه الحزب، مشيرا إلى قرار “المكتب السياسي بإجماع أعضائه تجميد عضويته من المكتب السياسي والقيادة الجماعية للحزب وإحالة الملف على لجنة الأخلاقيات”.
وأكد المكتب السياسي، على أن القرار جاء بناء على “مضمون تقرير تنظيمي مفصل يتضمن شكايات خاصة لا علاقة لها بالمال العام”، تتهم أبو الغالي بالقيام بممارسات تمس أخلاقيات الحرب”، دون أن يشرح ما هي هذه الممارسات؟.
وشدد الحزب، في بيانه ، على دعوته جميع أعضائه على مواصلة تملك روح مضامي “ميثاق الأخلاق” الذي صادق عليه المجلس الوطني للحزب خلال دورته الأخيرة، كما دعا “بعض الفرقاء السياسيين الذين زاغ صراعهم السياسي عن المسؤولية والاحترام الواجب لخصومهم السياسيين،إلى التحلي في خطابهم بالحد الأدنى من الأخلاق، والارتقاء بفعلهم السياسي عملا وخطابا إلى المستوى الذي يرفع من جودة ممارساتنا السياسية والديمقراطية، ويشرف وجه بلادنا ويخدم تقدمها وازدهارها”.

فريدة بوفتاس: المازوشية الانتخابية
لحسن أيت بها: سنابل شعرية لمسافر ملأى بالحب والتفاؤل ومعاني الرحيل
العصبة الاحترافية تحسم شروط الصعود: النتائج وحدها لا تكفي
العدالة والتنمية يعود بـ54 مقعدا ويختار المعارضة ويطعن في أعطاب النظام الانتخابي