كش بريس/وكالات ـ
يتواصل الجدل بشأن مستقبل الدولي المغربي إبراهيم دياز مع ريال مدريد، في ظل تقارير إعلامية تربط وضعه داخل الفريق الملكي بالتعاقدات الصيفية المرتقبة، وعلى رأسها إمكانية ضم الموهبة الإيفوارية يان ديوماندي، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة على المراكز الهجومية ويؤثر في فرص اللاعب المغربي للحصول على دقائق لعب أكبر.
وتفيد تقارير إعلامية تركية، نقلتها منصة “وين وين”، بأن نادي غلطة سراي، بطل الدوري التركي، كثف اتصالاته خلال الأيام الأخيرة مع مسؤولي ريال مدريد ووكلاء أعمال دياز، في محاولة لإقناع الطرفين بإتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح النادي يبحث عن تدعيم خطه الأمامي إثر الرحيل المرتقب لكل من ماورو إيكاردي وويلفريد زاها ونيكولو زانيولو.
وبحسب المصادر ذاتها، جاء اهتمام غلطة سراي بدياز بعد تعثر مفاوضاته مع أهدافه الأولى في مركز صانع الألعاب، وفي مقدمتها البرتغالي برونو فرنانديز، ما دفع الإدارة التركية إلى تحويل بوصلتها نحو اللاعب المغربي، مع استعدادها، وفق التسريبات، لمضاعفة عرضها المالي، بعدما كان العرض الأول في حدود 7.5 ملايين يورو.
في المقابل، تشير مصادر إسبانية مقربة من محيط ريال مدريد إلى أن إدارة النادي الملكي لا تبدو مستعدة للتخلي عن خدمات دياز بالشروط المطروحة، إذ تتمسك بالحصول على ما لا يقل عن 25 مليون يورو، فضلاً عن إدراج متغيرات مالية مرتبطة بأداء اللاعب، وهو ما قد يعقد المفاوضات ويدفع النادي التركي إلى إعادة تقييم موقفه.
وتزداد الضغوط على دياز مع الحديث عن اقتراب ريال مدريد من حسم صفقة الجناح الإيفواري الشاب يان ديوماندي، البالغ من العمر 19 عاماً، الأمر الذي من شأنه توسيع الخيارات الهجومية أمام الجهاز الفني، خاصة مع وجود أسماء وازنة في الخط الأمامي، وهو ما يجعل المنافسة على المراكز الأساسية أكثر تعقيداً.
ورغم هذه المعطيات، تؤكد أغلب التقارير المقربة من النادي الإسباني أن رغبة إبراهيم دياز لا تزال تتجه نحو الاستمرار مع ريال مدريد، حيث يطمح إلى فرض نفسه داخل التشكيلة الأساسية، بينما تنظر إليه إدارة النادي باعتباره أحد العناصر القادرة على تقديم الإضافة مستقبلاً، لاسيما بعد المستويات اللافتة التي قدمها بقميص المنتخب المغربي في كأس العالم 2026، عندما لعب دوراً محورياً في صناعة اللعب وأسهم في صناعة أربعة أهداف خلال مشوار “أسود الأطلس” الذي توقف عند الدور ربع النهائي.
غير أن التحدي الأكبر الذي يواجه اللاعب المغربي يبقى مرتبطاً بصعوبة انتزاع مكان ثابت في التشكيلة الأساسية، إذ ظل حضوره خلال المواسم الماضية مرتبطاً غالباً بغيابات اللاعبين الأساسيين أو ظروف الطوارئ، رغم نجاحه في استثمار الفرص التي أتيحت له كلما شارك، وهو سيناريو تكرر مع الأجهزة الفنية المتعاقبة على قيادة الفريق، من كارلو أنشيلوتي إلى تشابي ألونسو، وصولاً إلى المرحلة الانتقالية التي أشرف عليها ألفارو أربيلوا.

موجات الحر تفضح هشاشة شبكات الكهرباء في شمال إفريقيا.. أزمة بنيوية تتجاوز الطقس إلى ضعف البنية التحتية والاستثمار
توقيف ثلاثة مهندسين معماريين بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة عن مزاولة المهنة بسبب مخالفات مهنية
البنوك المغربية في مواجهة الصدمات.. اختبارات الضغط تؤكد متانة النظام المالي وقدرته على الصمود