تصرف الاسبان بمنطق لا يكلف اورو واحد، يعتمد منطق منع أسباب البقاء للوافدين او المهاجرين وهو إجراء رهيب، حيث اعتمدوا على التنسيق عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وانتظموا وفق توجيهات صارمة، لأن لديهم شعب يثق في قيادتم السياسية والأمنية والعسكرية،
طبقوا البرنامج التالي الذي رصدت آثاره ومعالمه واقدم خلاصاته من خلال المتابعة والرصد، وربما من يوجد في عين المكان قد يظيف عناصر أخرى غابت عن الادراك :
1 عدم توفير الماء للوافدين او المهاجرين “تسميتهم تعددت” باي شكل من الأشكال لأن العطش يعجل بالضعف، و يسرع المغادرة، ويشعر الإنسان معه بخطر الموت،
2 عدم توفير الطعام من خلال إغلاق المحلات، والمتاجر والجوع هو العامل الثاني للتعجيل بالرحيل،
3 إخبار الشرطة عند كل تجمع بشري، مع تحديد عددهم و نوعية المجموعة (تقدير السن وهل يوجد بينهم أطفال او نساء) التنسيق الأمني الذي يستهزء به بعض البلداء والاغبياء عندنا، الذين يعتبرون حماية الأرواح والممتلكات ليست أيضا من مهام المجتمع المدني! لأنهم يخلطون بين التنسيق والتنفيد، وخاصة في حالة الخطر والظروف القاهرة،
4 تعطيل كل وسائل النقل العمومي، بحيث لا وسيلة تحركت من نقطة إلى نقطة، وبالتالي توقف عملية صناعة الفوضى،
5 شوارع فارغة من الاسبان، دخلوا منازلهم وتركوا الشرطة والجيش يقوم بمهمته، بالتزام تام، فقد وزعت الأدوار،
6 حملة إعلامية منظمة تصب في اتجاه واحد، لا بقاء لكم هنا، هي مسألة ساعات او ايام قليلة على اقصى تقدير، ولم يدخلوا في النقاش البيزنطي الذي ابتلي به بعض القوم عندنا، وفي كل موضوع حتى لو شب الحريق بالدار، فبدل الاخماد يجدونها فرصة لتصفية حسابات صغيرة،
7 لا خدمة صحية الا في مراكز المهيئة لذلك، مع وجود الي جانب كل طبيب خمسة كاميرات لتسويق البعد الإنساني،
8 ممنوع تصوير الشرطة او الجيش وهم يقوم ببعض “الأعمال الامنية” خارج خطاب حقوق الإنسان،
9 تنسيق وتنظيم محكم لبنية اجتماعية لها قدرة على المبادرة الاستباقية،
10 استعمال اللغة الإسبانية ولا لغة الا اللغة الإسبانية، حتى أمام الطرد والتعسف وفي غياب الكميرات، والحديث عن حقوق الإنسان في حضورها، وايضا التواصل عند حضورها،
الخلاصة،
الأولى :انهار القادمون وعادوا برا، هذا الفارق الوحيد، كان المجيئ برا وبحرا وكانت العودة بعد تعب واستنزاف وارهاق ربما يفوق ما يتحمل البشر برا.
الثانية: وتهمنا جميعا من لا يبني داره فهو يسعى لخرابها، واخطر الخراب ما يكون من بعض الساسة ألاغبياء الذين خربوا الثقة في السياسة، واحتقروا منظومة التعليم فاعطتهم مجتمع بدون ملامح ومعالم وبوصلة وصعوبة على التأطير والتوجيه في الرخاء كما في الشدة.

دراسة تعيد رسم خريطة عمل الميتفورمين: دواء السكري الشائع يؤثر في الدماغ أيضاً
حقوقيون مغاربة وأوروبيون يطالبون بتحقيق مستقل في أحداث سبتة ومليلية ويحملون الرباط ومدريد مسؤوليات مشتركة
“سبتيات” يكتبها ل(كش بريس) د المصطفى عيشان ( 6 / 7 )