(كش بريس/ التحرير)ـ وسط غموض قاتم وأخبار متناقضة، خرج الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بتصريحات مثيرة حول رهائن غزة، مؤكداً أن نحو 20 شخصاً لا يزالون على قيد الحياة، لكنه لم يستبعد أن يكون بعضهم قد فقد حياته خلال الأيام الأخيرة في قلب أزمة إنسانية وأمنية متصاعدة.
ترامب تحدث في مقابلة مع فوكس نيوز، وكأن القارئ أمام إعلان عاجل: “لقد استعدنا جميع الأمريكيين، لكن تركيزي الآن على الرهائن الإسرائيليين. أخبرت حماس أننا نريد استعادة رهائننا”. وكشف عن أن الولايات المتحدة تعمل على تسوية الوضع في غزة، دون أن يكشف عن أي تفاصيل لخطة سياسية أو عسكرية، تاركاً المجال واسعاً للشكوك والتكهنات حول ما تخطط له واشنطن.
والمثير للجدل أن تصريحاته تتعارض جزئياً مع الأرقام الرسمية الإسرائيلية: فقد ذكر ترامب أن حماس تحتجز جثث 34 رهينة، بينما تؤكد المصادر الإسرائيلية أن العدد الحقيقي هو 38، مع تأكيد أن 20 رهينة يُعتقد أنهم لا يزالون على قيد الحياة، وسط حالة من القلق الشديد على مصير بعضهم.
تأتي هذه التصريحات في توقيت بالغ الحساسية، حيث تعيش عائلات المختطفين لحظات من القلق الرهيب والغموض الموجع، مع غياب أي تحديث رسمي عن أحبائهم، فيما يترقب العالم بأسره أي خطوة قد تنهي مأساة الرهائن في غزة.
في خضم هذه الأزمة، يبقى السؤال الأكبر: هل ستنجح جهود الوساطة الدولية، أم أن رهائن غزة سيظلون محاصرين بين الحياة والموت في صراع يبدو أنه لا ينتهي؟

فريدة بوفتاس: المازوشية الانتخابية
لحسن أيت بها: سنابل شعرية لمسافر ملأى بالحب والتفاؤل ومعاني الرحيل
العصبة الاحترافية تحسم شروط الصعود: النتائج وحدها لا تكفي
العدالة والتنمية يعود بـ54 مقعدا ويختار المعارضة ويطعن في أعطاب النظام الانتخابي