غونكور تستبعد رواية «إما هذا أو الموت» ل”تيليسون أوريليان” من سباق جائزة 2026

كش بريس/خاص ـ

استبعدت أكاديمية غونكور الفرنسية رواية «إما هذا أو الموت» للكاتب الكندي-الهايتي تيليسون أوريليان من القائمة الأولى للأعمال المرشحة للفوز بجائزة غونكور لعام 2026، وذلك على خلفية اتهامات بالسرقة الأدبية، إلى جانب مؤشرات بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة الرواية.

وكانت الرواية، الصادرة عن دار غراسيه، قد أُدرجت ضمن القائمة الأولى للمرشحين للجائزة، التي يُعلن عن الفائز بها في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقالت أكاديمية غونكور، في بيان، إن قرار الاستبعاد اتُخذ حرصاً على الحفاظ على نزاهة الجائزة والمؤسسة، مشيرة إلى أن الرواية ارتبطت باتهامات بـ«سرقات أدبية» نُسبت إلى أوريليان على مدى فترة زمنية، وكُشف عنها حديثاً.

وأضافت الأكاديمية أن القرار استند أيضاً إلى نتائج تحليلات أجراها باحثون وصحافيون، قالت إنها أظهرت مؤشرات على أن الرواية قد تكون نتاجاً واسعاً لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

وأكدت الأكاديمية أن موقفها من استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأعمال الأدبية واضح، مشددة على أنها لا تقبل ولا تؤيد كتابة الأعمال الأدبية بمساعدة هذه التقنيات.

ويأتي استبعاد الرواية في وقت يتزايد فيه الجدل داخل الأوساط الأدبية والثقافية الفرنسية والدولية بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة، ولا سيما ما يتعلق بحدود الاستعانة بهذه الأدوات، وأصالة النصوص، وحقوق المؤلفين ومصادر الأعمال المنتجة بواسطة النماذج الذكية.

↑
Exit mobile version