هيئة الصيادلة تطلق مهمة للمواكبة الاستراتيجية لمواكبة إصلاحات القطاع

كش بريس/التحرير ـ أعلن المجلس الوطني لهيئة الصيادلة عن إطلاق مهمة للمواكبة الاستراتيجية، أسندها إلى مكتب “Linkers Advocacy” الذي يديره إدريس بنهيمة، وذلك في سياق مواكبة الإصلاحات التي يشهدها قطاع الأدوية والصيدلة بالمغرب، وتعزيز حضور المهنة ضمن النقاشات المرتبطة بمستقبل المنظومة الصحية.

وأوضح المجلس أن هذه الخطوة تروم تمكين الهيئة من مقاربة مؤسساتية أكثر تنظيما وفعالية في التفاعل مع الأوراش الإصلاحية الجارية، خاصة ما يتعلق بمراجعة مرسوم تحديد أسعار الأدوية، وتعميم التغطية الصحية، والرأي الصادر عن مجلس المنافسة بشأن توزيع الأدوية، إضافة إلى النقاش المرتبط بفتح رأسمال الصيدليات وتنزيل مقتضيات القانون 98.18.

ويُعد مكتب “Linkers Advocacy” من بين مكاتب الخبرة المتخصصة في مواكبة مشاريع إصلاح القطاعات العمومية والخاصة، كما سبق له الاشتغال على ملفات تنظيمية ذات صلة بقطاع توزيع الأدوية ونقلها.

وأكد المجلس الوطني لهيئة الصيادلة أن المهمة الجديدة تندرج ضمن مقاربة اقتراحية تروم الإسهام في تطوير المنظومة الصحية، من خلال تقديم تصورات مدعومة بخبرة مهنية وميدانية راكمها الصيادلة عبر مختلف جهات المملكة، بما يضمن إيصال صوت المهنة إلى دوائر القرار المرتبطة بإصلاح القطاع.

وترتكز المهمة على إعداد ملف توثيقي وتحليلي حول واقع القطاع الصيدلي، مدعوم بمقارنات دولية، إلى جانب تحديد آليات الترافع والحوار مع مختلف المتدخلين المؤسساتيين، ومواكبة المجلس الوطني في النقاشات المرتبطة بمستقبل المهنة.

كما تسعى هذه المبادرة إلى الدفاع عن عدد من التوازنات المرتبطة بضمان الولوج العادل والمستدام إلى الدواء، والحفاظ على استمرارية شبكة الصيدليات بمختلف مناطق المملكة، وتعزيز المنافسة داخل سوق الأدوية، إلى جانب تحديث حكامة القطاع الصيدلي.

ويضم القطاع الصيدلي بالمغرب نحو 14 ألف صيدلية موزعة عبر التراب الوطني، و53 وحدة صناعية، فيما يناهز رقم معاملاته 25 مليار درهم، مع بلوغ نسبة الإنتاج المحلي حوالي 70 في المائة.

ويؤكد مهنيون أن الصيدلي لا يقتصر دوره على توزيع الأدوية، بل يشكل فاعلا صحيا للقرب، وأحد أبرز حلقات الولوج الأولي إلى العلاج والخدمات الصحية بالنسبة للمواطنين.

Exit mobile version