‏آخر المستجدات‏أخبار وطنية

واشنطن تعزز أمن ميناء طنجة المتوسط بأجهزة متطورة لفحص الشحنات.. شراكة استراتيجية لمواجهة التهريب وتأمين التجارة الدولية

كش بريس/التحرير ـ

أكد السفير الأمريكي لدى المغرب، ديوك بوكان، أن الولايات المتحدة تواصل دعمها للقدرات الأمنية واللوجستية للمملكة، من خلال تزويد ميناء طنجة المتوسط بأجهزة متطورة لفحص الشحنات بالأشعة السينية، في خطوة تعكس متانة التعاون الثنائي في مجالات الأمن وحماية سلاسل التجارة الدولية.

وأوضح السفير الأمريكي أن بلاده تفخر برؤية هذه التجهيزات الحديثة، التي قدمتها البعثة الأمريكية، وهي تدخل الخدمة داخل ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر الموانئ التجارية واللوجستية في حوض البحر الأبيض المتوسط والعالم، مؤكداً أن هذه المعدات ستعزز قدرة السلطات المغربية على مراقبة تدفقات البضائع دون الإخلال بانسيابية الحركة التجارية.

وأشار بوكان إلى أن فعالية هذه المنظومة لا تقتصر على التكنولوجيا المتطورة، بل تستند أيضاً إلى تكوين وتأهيل مشغلين مغاربة تلقوا تدريبات متخصصة، بما يضمن الاستخدام الأمثل لهذه الأجهزة في عمليات المراقبة والتفتيش.

وأضاف أن معدات الفحص الجديدة سترفع من قدرة المصالح المختصة على رصد الأسلحة غير المشروعة، والمواد والمكونات ذات الاستخدام المزدوج التي قد تستغل في أنشطة غير قانونية، فضلاً عن كشف الشحنات الخطرة والمواد المحظورة، الأمر الذي يعزز منظومة الأمن الحدودي ويحمي سلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

ويأتي هذا الدعم في سياق التعاون الأمني المتنامي بين الرباط وواشنطن، والذي يشمل مجالات متعددة، من بينها أمن الموانئ، ومكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والتصدي لعمليات التهريب والاتجار غير المشروع، إلى جانب تبادل الخبرات والتكوين التقني.

ويكتسي هذا التعاون أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة الاستراتيجية التي يحتلها ميناء طنجة المتوسط، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى منصة لوجستية عالمية تربط بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين وآسيا، ويستقبل سنوياً ملايين الحاويات وآلاف السفن التجارية، ما يجعل تأمين حركة العبور داخله رهاناً اقتصادياً وأمنياً في آن واحد.

وختم السفير الأمريكي تصريحه بالتأكيد على أن هذه المبادرة تجسد الالتزام المشترك بين الولايات المتحدة والمغرب بتعزيز الأمن الإقليمي، وترسيخ مبادئ التجارة الآمنة، وتطوير شراكة استراتيجية تقوم على الثقة وتبادل الخبرات، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويعزز استقرار سلاسل التجارة العالمية.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

Back to top button