(كش بريس/ وكالات) ـ في اليوم العالمي للأطفال الأبرياء ضحايا العدوان الموافق أمس الثلاثاء، يجوب عدد من أطفال غزة شوارع المدينة لبيع أرغفة خبز لمساعدة عائلاتهم في توفير حاجاتهم الأساسية في ظل الأزمة الاقتصادية الناجمة عن الحرب الإسرائيلية المدمرة.
وحصل هؤلاء الأطفال على تلك الأرغفة بعد ساعات طويلة قضوها في طابور أمام أحد المخابز العاملة بمدينة غزة تحت أشعة الشمس الحارقة.
ولا يحظى هؤلاء الأطفال بحقوقهم كسائر أطفال العالم، حيث يواجهون ظروفا قاسية من غارات عنيفة وقتل إسرائيلي ميداني لذويهم أو اعتقال أو إصابات، فضلا عن حالة التجويع والتعطيش التي تقول مؤسسات فلسطينية محلية إنها “متعمدة”.
هذه الظروف، تلحق وفق مؤسسات أممية، أذى جسديا ونفسيا كبيرين بالأطفال الذين باتوا بحاجة لتدخل ودعم نفسي عاجل.
ويقول أحمد قاسم، أحد الأطفال الذين يبيعون الخبز في الشوارع: “أبيع الخبز لمساعدة أهلي في توفير المصاريف اليومية”.
لكنه أعرب عن آماله في أن يستعيد طفولته التي غيّبتها الحرب، قائلا: “نفسي أكون كما أطفال العالم ألعب وأشتري الحلوى”.

الأناضول

مرسوم حكومي ينقل وصاية الضمان الاجتماعي والتقائية السياسات العمومية إلى فوزي لقجع
استطلاع مغربي يرصد تراجع الثقة في خدمات الصحة العمومية وسيارات الأجرة
الرميد يدعو إلى تخفيض رسوم هبة العقارات بين الأقارب لتفادي نزاعات الإرث
قانون مالية 2027 يضع الجامعة المغربية أمام اختبار التوسع والجودة والتشغيل