عرت أمطار الخير التي تهاطلت يوم أمس عن هشاشة البنية التحتية وحجم الاختلالات في عمليات أشغال إصلاح المقطع الطرقي الممتد انطلاقا من قنطرة تانسيفت على الطريق الوطنية رقم 7 إلى مدينة تامنصورت، بعدما لم تتجاوز مدة تساقطاتها نصف ساعة من الزمن، ورغم ضعف هذه التساقطات فقد كونت بركا مائية، كما تسببت في بروز حفر بجنبات الطريق، كأن جميع المجهودات التي بدلت مؤخرا في إطار أشغال إصلاح وإعادة تعبيدها من طرف عمال تابعين للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء ذهبت جميعها سودى، بل وحسب ما قال أحد سكان هذه المنطقة، أن هذا العمل ينطبق عليه معنى المثل القائل : ” جاوا يدووها ، وهما يعموها “، حيث يظهر للعيان وكل من واكب أشغال إصلاح هذه الطريق، أن ميزانية ضخمة تقدر بملايين السنتيمات قد صرفت من أجل هذا الغرض، قصد حماية مستعمليها من آفة حوادث السير، لكن للأسف الشديد ما حصل هو العكس، حيث أصبح مستعملوها كلما أمطرت تتهدد أرواحهم أخطار حوادث السير، مما يفرض على جميع مسؤولي الجهات المعنية التدخل العاجل قبل انتهاء أشغال هذا النوع من الإصلاح الطرقي وقبل فوات الأوان، حتى يتم تدارك ما يجب تداركه بهذا المكان ضاحية مراكش.
أمطار بتساقطات ضعيفة تعري عن اختلالات في أشغال إصلاح مقطع طرقي بين مراكش وتامنصورت

التقدم والاشتراكية يحذر من منشورات انتخابية منسوبة إليه ويدعو إلى التحقق من مصادرها
سيارات مخصصة لنقل المتمدرسين والأطفال في وضعية إعاقة تُسخّر للانتخابات بمراكش.. مراسلة للولاية تثير الاستغراب
مهنيّو نقل البضائع يحتجون على تقليص دعم المحروقات ويحذرون من شلّ القطاع
الرميد يكشف تفاصيل طلب استجواب ممثل المجلس العلمي الأعلى أمام ابتدائية الرباط ويشرح خلفيات رفضه