عرت أمطار الخير التي تهاطلت يوم أمس عن هشاشة البنية التحتية وحجم الاختلالات في عمليات أشغال إصلاح المقطع الطرقي الممتد انطلاقا من قنطرة تانسيفت على الطريق الوطنية رقم 7 إلى مدينة تامنصورت، بعدما لم تتجاوز مدة تساقطاتها نصف ساعة من الزمن، ورغم ضعف هذه التساقطات فقد كونت بركا مائية، كما تسببت في بروز حفر بجنبات الطريق، كأن جميع المجهودات التي بدلت مؤخرا في إطار أشغال إصلاح وإعادة تعبيدها من طرف عمال تابعين للمديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء ذهبت جميعها سودى، بل وحسب ما قال أحد سكان هذه المنطقة، أن هذا العمل ينطبق عليه معنى المثل القائل : ” جاوا يدووها ، وهما يعموها “، حيث يظهر للعيان وكل من واكب أشغال إصلاح هذه الطريق، أن ميزانية ضخمة تقدر بملايين السنتيمات قد صرفت من أجل هذا الغرض، قصد حماية مستعمليها من آفة حوادث السير، لكن للأسف الشديد ما حصل هو العكس، حيث أصبح مستعملوها كلما أمطرت تتهدد أرواحهم أخطار حوادث السير، مما يفرض على جميع مسؤولي الجهات المعنية التدخل العاجل قبل انتهاء أشغال هذا النوع من الإصلاح الطرقي وقبل فوات الأوان، حتى يتم تدارك ما يجب تداركه بهذا المكان ضاحية مراكش.
أمطار بتساقطات ضعيفة تعري عن اختلالات في أشغال إصلاح مقطع طرقي بين مراكش وتامنصورت

مرسوم حكومي ينقل وصاية الضمان الاجتماعي والتقائية السياسات العمومية إلى فوزي لقجع
استطلاع مغربي يرصد تراجع الثقة في خدمات الصحة العمومية وسيارات الأجرة
الرميد يدعو إلى تخفيض رسوم هبة العقارات بين الأقارب لتفادي نزاعات الإرث
قانون مالية 2027 يضع الجامعة المغربية أمام اختبار التوسع والجودة والتشغيل