(كش بريس/التحرير)ـ أطلق المغرب مشروعًا رائدًا وفريدًا من نوعه يتمثل في تركيب ألواح شمسية عائمة على سطح سد طنجة المتوسط شمال البلاد، في خطوة تهدف إلى خفض معدلات تبخر المياه وتعزيز إنتاج الطاقة النظيفة في الوقت ذاته. يُعتبر هذا المشروع من الابتكارات البيئية الهامة في المغرب والمنطقة المغاربية، حيث يجمع بين حماية الموارد المائية واستغلال الطاقة الشمسية بكفاءة عالية.
وانطلقت التجربة في نهاية عام 2024، مع تركيب آلاف الألواح الشمسية العائمة، المصممة خصيصًا لتحمّل تقلبات الطقس والرياح القوية، ومشدودة بحبال تصل إلى أعماق تصل إلى 44 مترًا لضمان ثباتها واستقرارها على سطح المياه. ومن المتوقع أن تغطي هذه الألواح عند اكتمال المشروع مساحة تقدر بنحو 10 هكتارات، من إجمالي مساحة السد التي تبلغ 123 هكتارًا، ما سيعزز من إنتاج الطاقة النظيفة ويقلل من الفاقد المائي نتيجة التبخر.
ويأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية المغرب الطموحة لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للطاقة، كما يمثل نموذجًا مستدامًا يمكن تكراره على سدود أخرى في البلاد للمساهمة في مواجهة تحديات التغير المناخي ونقص الموارد المائية.

التقدم والاشتراكية يحذر من منشورات انتخابية منسوبة إليه ويدعو إلى التحقق من مصادرها
التهامي أغنيم: مفهوم الإبداعية في قصيدة “تموز جيكور” لبدر شاكر السياب
الاقتصاد المغربي يستعد لـ2027 بنمو متوقع بـ4,1% واستثمار أقوى
سيارات مخصصة لنقل المتمدرسين والأطفال في وضعية إعاقة تُسخّر للانتخابات بمراكش.. مراسلة للولاية تثير الاستغراب