‏آخر المستجداتلحظة تفكير

محمد اقديم: الحاصول هو… الفقر يصوّت، والمال يحصد، والسلطة تتفرّج!

الحاصول هو … مافيات سياسية ولوبيات مفترسة استثمرت في الفقر والقهر والعهر، وفي البطالة وفي الهدر المدسي والامية والجهل والمرض بالعالم القروي وأحزمة الفقر والامية والبطالة في المدن… حيث تُوزَّع الاموال على عينك يا بنعدي وفي صمت من رجال وأعوان السلطة

ومن الغباء المركّب … أن يتحدث البعض عن أن رجال ونساء التعليم والموظفين، أو الطبقة المتوسطة عموما، هم من انتخبوا مافيا البام ومفترسي الاحرار

البام والاحرار حصدوا أغلبية مقاعدهم في العالم القروي حيث استغلوا الامية والجهل والفقر والمرض، ووزعوا الاموال الطائلة حيث خسروا المليارات، فما ينفقه البيجيدي وما تصرفه فيدرالية اليسار في حملتيهما الانتخابيتين بالمغرب كله من مال يبذّره بارون انتخابات واحد من هذه المافيات واللوبيات في دائرته الانتخابية المحلية، بالاضافة إلى دعمهم من طرف رجال السلطة وأعوانها .. ولذلك لا تنتظر من حكومة أحزاب هذه المافيات واللوبيات أن تحارب الفقر والامية والبطالة والجهل والمرض، لانها إذا فعلت ذلك فإنها تحارب نفسها وستقضي على مستقبلها، وعليه فلا تنتظر من حكومة المافيات المتوحشة واللوبيات المفترسة أن تضع مخططات وأن ترسم برامج ومشاريع تنموية من قبيل تعميم وتجويد التعليم والصحة وتوفير السكن وإيجاد فرص الشغل.

راه أ دادّا الفاهيم والموحَلّيل الخابيييير … رجال ونساء التعليم والموظفين، والطبقة المتوسطة عموما، وخاصة من لم يُقاطع منها الانتخابات، هي التي انتخبت على البيجيدي واليسار، ومعظم المقاعد ال54 التي حصدها البيجيدي كانت في نسبة كبيرة منها بفضل ومجهودات رجال ونساء التعليم والموظفين لذلك حصل عليها في المدن … وعلى عكس مافيا البام ومفترسي الاحرار حصلوا على أغلبية مقاعدهم في العالم القروي والبوادي، التي استثمرت في الفقر والقهر والعهر، والامية والمرض والجهل، وبدعم من رجال وأعوان السلطة.

وايييه … لو كانت الانتخابات نزيهة بدون توزيع المليارات وبحياد إيجابي لرجال السلطة سيكون البيجيدي وفيدرالية اليسار هما الفائزين في كل مناطق المغرب .

فكلما كانت المستوى التعليمي للمواطنين مرتفعا ووعيهم السياسي عاليا ومستواهم المعاشي لاباس به فستجد الناس تختار البيجيدي واليسار، وحيث تجد الامية مستشرية والبطالة مستفحلة والجهل والفقر والقهر والمرض منتشرا والسلطة منحازة ستجد الناس تُصوّتُ على مافيا البام ومفترسي الأحرار ..هذه هي القاعدة.

وأما الاستثناء في صفوف رجال التعليم والموظفين الذين ينحازون إلى البام والاحرار فهم “الاميون” سياسيا أو “المؤدلجون” فكريا أوالانتهازيون الوصوليون سلوكا، وهم أقلية محدودة جدا… ولذلك فسُبَّة ومن العيب، إن لم أقل من العار، وخايبة حتى فالمعاودة، أن تجد رجل تعليم أو موظّف أو أي منحدر من الطبقة المتوسطة ينتمي إلى مافيا البام أو ينحاز إلى مفترسي الاحرار إلا إذا كان مصابا بالانفصام أو متلازمة سطوكهولم.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button