«الصيد في الماء العكر».. رئيس المهرجان الغيواني بمراكش يواجه منتقديه

ـ عبد الحفيظ البناوي ينفي وجود اختلالات في التسيير ويصف الاتهامات بـ«الأخبار الزائفة» ـ

كش بريس/التحرير ـ

نفى عبد الحفيظ البناوي، رئيس جمعية المهرجان الغيواني بمراكش، وجود أي خلافات أو اختلالات في تدبير المهرجان، معتبراً أن ما يتم تداوله بشأن وجود مشاكل داخل الجمعية المنظمة أو اختلالات مالية لا يستند إلى معطيات أو وثائق تثبت صحته.

وأوضح البناوي، في اتصال هاتفي أجرته معه هيئة تحرير الموقع، أن ما ورد في مقال نشرته الجريدة أمس السبت 29 غشت 2026 تحت عنوان «أصوات داخل المهرجان الغيواني بمراكش تطالب بتقييم التظاهرة وفتح ملف ميزانيتها»، «عارٍ من الصحة»، مؤكداً أن الحديث عن وجود اختلالات في صرف المستحقات المالية للفرق الفنية المشاركة لا تدعمه، بحسب قوله، «أي حجة مادية أو وثيقة تثبت ذلك».

واتهم رئيس الجمعية جهات لم يسمها بمحاولة التشويش على مسار المهرجان من خلال ترويج ما وصفه بـ«أخبار زائفة»، قائلاً إن هناك «متربصين بنجاحات المهرجان» يسعون إلى التشكيك في عمله واستمراريته. وأضاف أن «الكذب على الذقون لا يمكن تصديقه بسهولة، خصوصاً لمن يملك عقلاً ومنطقاً».

واعتبر البناوي أن حصيلة المهرجان خلال دوراته السابقة تشكل، في حد ذاتها، مؤشراً على انتظام التظاهرة واستمرارها في أداء أدوارها الفنية والثقافية والتراثية، مستشهداً بالدورة الرابعة عشرة التي نظمت خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 غشت الجاري، والتي شهدت تكريم الفنان مولود.

وبخصوص المطالب المرتبطة بالكشف عن ميزانية المهرجان ومصاريفه، أكد رئيس الجمعية أن مختلف الوثائق والحسابات المتعلقة بالتظاهرة تُحال إلى الجهات والمؤسسات الداعمة والمعنية، مشدداً على أن التدبير المالي والإداري يخضع للمساطر المعتمدة.

وقال البناوي إن «كل الحسابات المثبتة في هذا الإطار تصل إلى الجهات المعنية»، مضيفاً أن الوثائق المتعلقة بالتدبير المالي والإداري للمهرجان «دقيقة ومؤشر عليها من الجهات المختصة».

ورفض رئيس الجمعية ما وصفه بمحاولات «الصيد في الماء العكر»، مؤكداً أن إدارة المهرجان ماضية في مواصلة تنظيم التظاهرة والحفاظ على توجهاتها الفنية والثقافية والتراثية.

وختم البناوي بالتأكيد على أن المهرجان سيواصل أداء مهمته «بنفس الحماس والطموح»، مشدداً على أن ما وصفه بـ«ما يدبر بليل» للتشويش على نجاحاته المتواصلة «لن يثني الجمعية عن عزيمتها وإرادتها».

Exit mobile version