يلتقي جمهور برامج “كش بريس”، يومه السبت 15 أكتوبر الجاري في تمام الساعة التاسعة والنصف 21.30 مساء، مع حلقة جديدة من برنامج “نوسطالجيات تراثية”، الذي يستضيف الفنان والمثقف المتعدد الأستاذ “بنسالم حبيبي”.
بنسالم حبيبي، هذا الاسم الذي طبع مسارا طويلا وشاقا من البناء والكفاح المستميت، من أجل “مدرسة عمومية” وطنية ذات شخصية قوية وممتدة.
يعتبر الأستاذ الباحث والمربي الحكيم بنسالم حبيبي، واحدا من أهم المخلصين للفكر التحرري (التقدمي)، ووجها مرموقا في براديجم الثقافة الفنية والسينمائية. عاش سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، انبعاث ثورات متلاحقة، من البحث عن ملاذات جديدة للفكر الفلسفي، وتأسيساته التأويلية الأولى، قبل أن تحتضنه فضاءات الجامعة.
تعلق بشكل كبير، بأهداب الفنون التعبيرية، الأقرب إلى سلطة التأويل والنقد الفكري، واعتنق السينما، متنقلا بين مدارسها ونظرياتها الجديدة ..

عانى بنسالم حبيبي، من العزلة والابتعاد عن الأضواء، واختار أن يصمت طويلا، مرتقيا بقناعاته نحو غوايات الصورة وسياقاتها الثاوية .. لكنه، فوق كل ذلك، كان ولا يزال محبا للسفر في شعاب وحدة الكون، متوثبا باقتدارية وإخلاص، أنواء الوجود وسرابات الحياة ..
“كش بريس” تستعرض جوانب هامة من ذاكرة هذا العملاق، حيث استكشاف دواخل إنسان ذا فكر وارتباط وثيق بالمدينة والحداثة، واجتراحات لمفاهيم جديدة في البحث عن الماوراء، والوجوه المبرمة للثقافة ووظيفة المثقفين …


الهجرة غير النظامية تدخل عصر الشبكات.. حين تتحول المنصات الرقمية إلى بوابات لعبور الحدود
زكريا نمر*: الرأسمالية العالمية .. إمبراطورية الأغنياء ومقبرة الفقراء
جليز.. حافلة الخط رقم 5 تمر فارغة وتتجاهل عشرات المواطنين.. فمن يحاسب السائقين؟
الكوكب المراكشي يُسقط الوداد ويواصل التحليق في صدارة البطولة الاحترافية