
كش بريس/التحرير ـ
أعرب المخرج السينمائي والتلفزيوني إدريس اشويكة عن استيائه من قرار رفض لجنة صندوق الدعم السينمائي لمشروعه الرابع على التوالي، معتبرا أن هذا الرفض يطرح أسئلة حول معايير التقييم ومدى استقلالية اللجنة في اتخاذ قراراتها.
وقال اشويكة، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن لجنة صندوق الدعم “قتلتني”، عقب رفضها للمرة الرابعة مشروعا سينمائيا جديدا تقدم به بعد فيلمه الروائي الأخير “الطحالب مُرّة”، الذي أشار إلى أنه توج بـ11 جائزة وطنية ودولية.
وأكد المخرج أن المشاريع التي تقدم بها تتوفر، حسب تقديره، على الشروط الفنية والخبرات المطلوبة من حيث الإخراج والإنتاج وكتابة السيناريو، معتبرا أن هذه المعايير لم تكن كافية لضمان قبولها، وموجها انتقادات حادة لطريقة اشتغال اللجنة، التي قال إنها تفتقر إلى الاستقلالية والموضوعية في اتخاذ القرار.
وانتقد اشويكة تركيبة اللجنة، معتبرا أن عددا من أعضائها لا يتوفرون، حسب رأيه، على ارتباط مباشر بالممارسة السينمائية، كما شكك في توفر رئاستها على التجربة العملية في صناعة الأفلام، داعيا إلى مراجعة آليات اختيار أعضاء لجان الدعم بما يضمن حضور الكفاءات المتخصصة.
واعتبر المخرج أن استمرار هذه الممارسات يضر بالعملية الإبداعية ويؤثر على مستقبل السينما الوطنية، محذرا من أن غياب الشفافية وتكافؤ الفرص قد يؤدي إلى إضعاف الثقة في منظومة دعم الإنتاج السينمائي.

وأشار اشويكة إلى أن المشاريع الأربعة التي تم رفضها تحمل عناوين: “الكتبي” (سيناريو محمد اشويكة، إخراج إدريس اشويكة، إنتاج شركة D&R للإنتاج)، و”حدو وحادة” (سيناريو حسن مجاهد، إخراج إدريس اشويكة، إنتاج الشركة نفسها)، و”متصل” (سيناريو وإخراج حكيم النوري، إنتاج شركة D&R للإنتاج بمشاركة إدريس اشويكة ورقية بن حدو)، إضافة إلى مشروع “سراب رمال” (سيناريو عبد الإله بنهدار، إخراج إدريس اشويكة، إنتاج شركة D&R للإنتاج).
وأكد المخرج أنه يضع ملخصات هذه المشاريع رهن إشارة المهتمين، مبديا استعداده لتقديم السيناريوهات الكاملة وكل الوثائق المرتبطة بها لكل من يرغب في الاطلاع عليها.
ولم يصدر، إلى حدود نشر هذه المعطيات، أي رد رسمي من الجهات المشرفة على صندوق الدعم السينمائي بشأن الانتقادات التي وجهها إدريس اشويكة أو حول حيثيات رفض المشاريع المذكورة.





