(كش بريس/ محمـد مـروان) ـ أجبر ليلة يوم أمس السبت عدد من المصلين على التيمم من أجل أداء صلاة العشاء والتراويح بالمساجد المتواجدة بأحياء أشطر تامنصورت، بعدما انقطع الماء فجأة في صنابير مساكنهم خاصة الذين يقطنون بالطابق الثالث بشقق العمارات، و كما يقال : ( عادت هيمة لعادتها القديمة )، إذ ما إن ارتفعت الحرارة هذه الأيام بدرجات قليلة حتى عمد مسؤولو المكتب الوطني للماء الصالح للشرب إلى العمل تقنيا على إضعاف قوة صبيب الماء، وفي اعتقادهم أنهم يعملون على ترشيد وعقلنة استهلاكه، هذه العملية التي أصابت الأخضر واليابس، وفرضت على كل من أراد أن يملأ كأس ماء أن يطول انتظاره وصبره أمام صنبور شقة بالطابق الأرضي أو الأول أو الثاني بهذه العمارات، حيث ظلت تتخلل خيط ماء الصنبور انقاطاعات، ترتب عنها تعطيل نزوله عن طريق ( الگوت أگوت ) قطرة بقطرة، نفس هذا الواقع صار يعيشه أيضا أصحاب السكن الفردي والفيلات والمحلات التجارية ..، لتتوالى للأسف الشديد المعاناة دون انقطاع وبالتناوب من طرف العديد من الشركات، بسبب سوء ما يقدمونه من خدمات إلى مواطني تامنصورت، إذ لم تنته بعد قصتهم مع مشاكل ضعف صبيب الأنترنيت لاتصالات المغرب، حتى فوجئوا هذه الأيام من شهر رمضان بضعف صبيب الماء الصالح للشرب بل انقطاعه بالمرة في صنابير مئات الشقق بعمارات تامنصورت.
المكتب الوطني للماء يتسبب في إجبار المصلين على أداء الصلاة بواسطة التيمم بتامنصورت

موجات الحر تفضح هشاشة شبكات الكهرباء في شمال إفريقيا.. أزمة بنيوية تتجاوز الطقس إلى ضعف البنية التحتية والاستثمار
توقيف ثلاثة مهندسين معماريين بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة عن مزاولة المهنة بسبب مخالفات مهنية
البنوك المغربية في مواجهة الصدمات.. اختبارات الضغط تؤكد متانة النظام المالي وقدرته على الصمود