(كش بريس/ التحرير) ـ فوجئ الرأي العام المحلي بحي المحاميد بتحويل مبنى دار الجمعيات إلى مقر لباشوية المنطقة، رغم التزام المجلس الجماعي السابق بتخصيصه للأنشطة الجمعوية وفعالياتها التي تحتاج لبنى تحتية إضافية.
وكانت مجموعة من الجمعيات قد وجهت رسالة في موضوع حول أسباب تحويل المبنى المذكور إلى مقر للباشوية، على اعتبار أن المشروع قد تم تخصيصه أمام أنظار جلالة الملك للجمعيات الناشطة في الحي الذي يعاني خصاصا مهولا في البنى التحتية الثقافية والرياضية.

ومنذ تشييد الفضاء المعني، ظل مغلقا دون سبب يذكر، وهو ما دفع منظمات المجتمع المدني إلى مساءلة المجلس الجماعي لمراكش ومجلس مقاطعة المنارة، عن أسباب الإغلاق، ومن تم تحويله لمقر إداري للسلطة المحلية.
يذكر أن رئيس مجلس مقاطعة المنارة مراكش، السيد عبد الواحد الشفاقي، كان قد تجاوب مع سؤال لرئيس جمعية حول الموضوع، من خلال تدوينة على صفحته بالفيس بوك، مؤكدا على أن المبنى كان “مقرا للسيد الباشا منذ خمس سنوات من الآن”، مبرزا أن “الباشوية هي مرفق عمومي حيوي يسهر على خدمة المواطنين”.


دراسة تعيد رسم خريطة عمل الميتفورمين: دواء السكري الشائع يؤثر في الدماغ أيضاً
حقوقيون مغاربة وأوروبيون يطالبون بتحقيق مستقل في أحداث سبتة ومليلية ويحملون الرباط ومدريد مسؤوليات مشتركة
“سبتيات” يكتبها ل(كش بريس) د المصطفى عيشان ( 6 / 7 )