
كش بريس/التحرير ـ أفرزت الترتيبات التنظيمية للولاية التشريعية الجديدة بمجلس النواب خريطة جديدة لتوزيع المسؤوليات داخل الفرق والمجموعة النيابية، بعدما أعلن رئيس المجلس، أحمد التويزي، أسماء رؤسائها، مع تسجيل حضور نسائي في قيادة ثلاثة فرق برلمانية.
وعلى مستوى الأغلبية، آلت رئاسة فريق الأصالة والمعاصرة، الذي يتكون من 97 نائبا، إلى هشام صابري، كاتب الدولة السابق المكلف بالشغل في حكومة عزيز أخنوش. كما أسندت رئاسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، المكون من 65 نائبا، إلى مديحة خير.
وفي المقابل، جدد الفريق الاشتراكي، الذي يضم 26 نائبا، ثقته في عبد الرحيم شهيد، فيما احتفظ رشيد حموني برئاسة فريق التقدم والاشتراكية، المكون من 22 عضوا. أما الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يضم 25 برلمانيا من حزبي الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية، فقد اختار الشاوي بلعسال رئيسا له، علما أن الفريق يتجه إلى مساندة الحكومة.
وفي صفوف المعارضة، استمر ياسين عكاشا على رأس فريق التجمع الوطني للأحرار، الذي يضم 66 نائبا، بينما تولى إدريس الأزمي الإدريسي قيادة فريق العدالة والتنمية، المكون من 54 نائبا. كما أسندت رئاسة الفريق الحركي، الذي يضم 29 نائبا، إلى ريم شباط.
أما المجموعة النيابية لتحالف اليسار، المكونة من ثمانية نواب، فقد آلت رئاستها إلى نبيلة جلال، لتكتمل بذلك خريطة المسؤوليات داخل الفرق والمجموعة النيابية خلال الولاية التشريعية الجديدة.





