كش بريس/التحرير ـ
كشفت مؤسسة «تايمز للتعليم العالي» (Times Higher Education) عن نتائج تصنيفها لأفضل الجامعات العربية برسم سنة 2027، خلال الدورة التاسعة لـقمة الجامعات العربية 2026 المنعقدة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير، والتي تتواصل أشغالها إلى غاية 5 نونبر الجاري.
ويشمل التصنيف، الذي يقدم صورة مقارنة عن أداء مؤسسات التعليم العالي في المنطقة العربية، 269 جامعة ومؤسسة جامعية موزعة على 17 دولة، مع اعتماد مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالتدريس والبحث العلمي والانفتاح الدولي والعلاقة مع قطاع الصناعة.
وأظهرت النتائج استمرار الهيمنة الخليجية على صدارة الترتيب العربي، بعدما احتكرت جامعات من السعودية والإمارات وقطر والبحرين المراكز العشرة الأولى، في مؤشر يعكس تصاعد حضور المؤسسات الجامعية الخليجية في التصنيفات الدولية.
وحافظت جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية «كاوست» في المملكة العربية السعودية على المركز الأول للسنة الرابعة توالياً، متقدمة على جامعة حمد بن خليفة القطرية التي حلت ثانية، فيما جاءت جامعة الملك فهد للبترول والمعادن السعودية في المركز الثالث.
وعلى المستوى المغربي، تصدرت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ترتيب الجامعات الوطنية، بعدما احتلت المرتبة 13 عربياً، لتؤكد حضورها المتقدم ضمن خارطة التعليم العالي والبحث العلمي في المنطقة.
ويعتمد تصنيف «تايمز للتعليم العالي» للجامعات العربية على منظومة تقييم متعددة الأبعاد، ترصد بيئة التعليم والتعلم، وأداء البحث العلمي من حيث حجمه وتأثيره وتميزه ومداخيله، إلى جانب مؤشرات الانفتاح الدولي، بما يشمل تنوع أعضاء هيئة التدريس والطلبة والأنشطة البحثية.
كما يأخذ التصنيف بعين الاعتبار قدرة الجامعات على بناء علاقات فعالة مع النسيج الصناعي والاقتصادي، خصوصاً من خلال العائدات المرتبطة بنقل التكنولوجيا وبراءات الاختراع، بما يجعل تقييم المؤسسة الجامعية مرتبطاً بمدى قدرتها على إنتاج المعرفة وتحويلها إلى أثر علمي واقتصادي ملموس.
وتأتي هذه النتائج في سياق الدورة التاسعة لقمة الجامعات العربية، التي تنظمها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بشراكة مع «تايمز للتعليم العالي»، لمناقشة التحولات التي يشهدها التعليم العالي العربي، والرهانات المرتبطة بتطوير الأداء الأكاديمي والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية.
وتبحث القمة، التي تختتم أشغالها اليوم 5 نونبر، سبل الارتقاء بأداء الجامعات العربية وتعزيز قدرتها على الاستجابة للتحديات العالمية، مع التركيز على بناء شراكات أكثر فاعلية وإحداث أثر مستدام على المستويين الإقليمي والدولي.
كما يشهد الحدث الإعلان عن الفائزين بجوائز «تايمز للتعليم العالي للعالم العربي 2026»، المخصصة للاحتفاء بالمبادرات والمشاريع الأكثر تميزاً في مجال التعليم العالي، وتسليط الضوء على التجارب الجامعية القادرة على تقديم نماذج مبتكرة وذات أثر.
وتتمحور أشغال القمة حول أربعة ملفات رئيسية، هي معالجة التحديات العالمية بأثر ملموس، والسمعة المؤسسية والأداء، وصناعة التغيير والابتكار، والتعلم والنتائج والنجاح الأكاديمي، في محاولة لبلورة رؤية أكثر تكاملاً لمستقبل الجامعة العربية ودورها في إنتاج المعرفة وصناعة التحول.

محمد الشركي: في ذكرى رحيل جيل دولوز.. الفيلسوف الذي فكّر خارج أسوار الحياة
جميلة السيوري: «تأثير الكوبرا» ومعاش الأرملة.. هل تخشى الدولة زواج النساء أكثر من فقرهن؟
بعد رصد اختلالات في يوليوز.. الوكالة المغربية للأدوية ترفع تعليق تراخيص 9 مستحضرات لـ«نوفوفارما»
«يوغوسلافيا» و«كنيدي» و«فرنسا».. هل فقدت مراكش حقها في تسمية شوارعها من ذاكرتها؟