ـ نص شعري جديد ـ
لا أنام على حزن، ولا أذهب إلى المجهول ،
دون أن أفكر في مآل غزة ..
ذلك الحزن في قصيدة معزولة،
في أقصى زاوية خوف، من عالم مخصي ..
كيف أبدو هنا، رجاء، ومن غير اعتذار، أو تجن..؟
كيف أبدو، في صورة لا وجه لها ،
لا دما محتوما ..
رماة يقصفون السماء والأرض والتاريخ
كل أثر وحجر وهواء ..
أما الجيوش النائمة،
العار الشنار الحقارة الذلول ..
فليس أقذر من صوت وقع السياط،
رقاة دجالون لاَ يُحَرِّكُون سَاكِناً ولا قطميرا ..
كذا حزننا، دواة مدماة ونهر دموع لا تنتهي سواقيها ..
هل تقصر هذه الضعة من آكام السراب؟
أو تشحدنا صدمة الموت البطيء،
في عتمة الغرم والانتحار ؟؟.

فريدة بوفتاس: المازوشية الانتخابية
لحسن أيت بها: سنابل شعرية لمسافر ملأى بالحب والتفاؤل ومعاني الرحيل
العصبة الاحترافية تحسم شروط الصعود: النتائج وحدها لا تكفي
العدالة والتنمية يعود بـ54 مقعدا ويختار المعارضة ويطعن في أعطاب النظام الانتخابي