(كش بريس/خاص) ـ سرت أخبار بتوقيف (سادينك) إحدى العمارات بحي المحاميد9 المنارة مراكش، بسبب ما تمت إشاعته عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية، (سرت) كالنار في الهشيم. دون التثبت من صحة ما نشر، أو التحري في اجتزاء حقيقة ضائعة بين دهاليز اختلافات سببها سوء تواصل وانعدام ثقة بين أشخاص لا غير.
وأمس، حاولت (كش بريس)، عبر مصادرها الخاصة، التحري في الأمر قبل إطلاق الكلام. وخلال ذلك، تبين أن الخبر المنشور مجرد إشاعة، بل كذب صراح على (السانديك)، الذي وجد نفسه، محاصرا بسيل من اتهامات لا أساس لها من الصحة.
وحسب مصادر موثوقة، فإن خلافات بين ساكنة العمارة التي يدبر مكتبها (السانديك)، أوعزت لشخص معروف بكرهه للأخير ومعارضته له، في الشاذة والفادة، أن يصنع المكيدة المدبرة، ويطيح برأسه على مسلخ التهمة الشهيرة “التحرش الجنسي”.
لكن الحيلة، التي حفر حفرتها من تربصوا ب(السانديك) وقعوا فيها. فبعد تدخل عناصر الشرطة القضائية بالمنطقة، ومباشرتها عمليات التحري والتحقيق في ما نسب للشخص المذكور، تبين ألا شيء وقع مما لفق إليه، وأن هامشا كبيرا من الخلافات الشخصية، ومشاكل السكن المشترك في العمارة، هو الوازع الوحيد لإشعال الفتنة.

الرميد يدعو إلى تخفيض رسوم هبة العقارات بين الأقارب لتفادي نزاعات الإرث
قانون مالية 2027 يضع الجامعة المغربية أمام اختبار التوسع والجودة والتشغيل
مراكش تستقطب الأسرة القانونية الدولية في افتتاح المؤتمر السبعين للاتحاد الدولي للمحامين
احتكار توزيع الكتاب بالمغرب يفاقم أزمة النشر.. ناشرون وكتاب تحت رحمة شروط مجحفة