(كش بريس/ ع ل) ـ انتشرت ظاهرة حرق حاويات الأزبال (بركاصات)، وبشكل مثير، في حي المحاميد، مخلفة استياء عارما لدى الساكنة والمجتمع المدني ومؤسسات التعليم على وجه الخصوص.
فبعد عملية احتراق حاويات الأزبال مؤخرا في الأقواس بالقرب من المركب الثقافي المحاميد ، والتي تسببت في اختناقات كثيرة للمحلات التجارية والمنازل القريبة، ها هو حي النهضة بالمحاميد 5 يتفاجأ مواطنوه، بالجنوح إلى نفس السلوك، دون أدنى اعتبار للبيئة ومؤسسات التعليم المجاورة.

وحسب مهتمين، فإن الأسباب الكامنة وراء هذه الأفعال المشينة وغير المسؤولة، هو رفض بعض المواطنين لوجود حاويات الأزبال بالقرب من منازلهم، ما يدفعهم إلى اختلاق مشاكل، كمثل فعل الحرق إياه، حتى يلتفت مسؤولو النظافة إلى مطالب تغيير وضع الحاويات.

جدير بالإشارة، أن حالات حرق الحاويات، تؤدى أثمانها من مال دافعي الضرائب، ولا يعي الفاعلون مدى خطورة ذلك، أخلاقيا ومجتمعيا وبيئيا أيضا. غير أنهم لا يتوانون في اتهام الجماعة الترابية أو شركة النظافة، من عدم أداء مهامهم، على أن من أكمل وجوه هذه الأخلاقيات، أن يكون الواجب متوازيا مع الحق، في التزام تام بنظام الشراكة والقانون.

فريدة بوفتاس: المازوشية الانتخابية
لحسن أيت بها: سنابل شعرية لمسافر ملأى بالحب والتفاؤل ومعاني الرحيل
العصبة الاحترافية تحسم شروط الصعود: النتائج وحدها لا تكفي
العدالة والتنمية يعود بـ54 مقعدا ويختار المعارضة ويطعن في أعطاب النظام الانتخابي