نقابة صحية تحذر من تداعيات تأخر مباريات التوظيف بالجهات المتبقية

كش بريس/التحرير ـ

حذرت اللجنة الوطنية للخريجين، التابعة للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، من التداعيات المترتبة عن استمرار تأخر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في الإعلان عن مباريات التوظيف الخاصة بالجهات التي لم يشملها التوظيف، معتبرة أن هذا التأخير يفاقم وضعية الخريجين المعطلين ويعقد في المقابل عملية تنزيل الحركة الانتقالية لموظفي القطاع.

وأعربت اللجنة، في بيان لها، عن استيائها من ما وصفته بـ«التماطل» في الإعلان عن المباريات، مشيرة إلى أن إرسال مقررات الانتقال إلى الجهات، الذي أعلنت عنه الوزارة، لن يكون كافياً لضمان تنفيذ الحركة الانتقالية بشكل فعلي في مختلف المناطق، ما لم تتم معالجة الخصاص الناتج عن مغادرة الموظفين المنتقلين.

وأوضحت الهيئة النقابية أن عدم تعويض الأطر التي استفادت من الانتقال، ولا سيما الممرضين وتقنيي الصحة، سيُبقي عدداً من المناطق التي سبق حرمانها من التوظيف أمام صعوبات في سد الخصاص، معتبرة أن تداعيات الوضع ستطال فئتين في آن واحد: الموظفين الراغبين في الانتقال من جهة، والخريجين الذين ينتظرون فرص الولوج إلى الوظيفة العمومية من جهة أخرى.

وفي هذا السياق، ذكّرت اللجنة الوطنية للخريجين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتزامات سابقة، قالت إنها تضمنت التعهد بالإعلان خلال شهر شتنبر الجاري عن مباريات توظيف الممرضين وتقنيي الصحة في الجهات المتبقية.

وترى اللجنة أن أي تمديد جديد لآجال الإعلان عن هذه المباريات من شأنه أن يضع خريجي الجهات المعنية أمام وضع غير متكافئ مقارنة بزملائهم، خصوصاً في ما يتعلق باحتساب الأقدمية والاستفادة من عدد من الحقوق المرتبطة بالمسار المهني.

وجددت اللجنة دعوتها إلى الوزارة الوصية من أجل تسريع إجراءات التوظيف والوفاء بالتزاماتها، مطالبة بإنصاف الخريجين المعطلين من مختلف الفئات المتضررة، وإنهاء حالة الانتظار التي تطبع هذا الملف، بما يضمن، وفق تعبيرها، تكافؤ الفرص والاستجابة لحاجيات القطاع من الموارد البشرية.

Exit mobile version