‏آخر المستجدات‏أخبار وطنية

82 وجهة متاحة للمغاربة دون تأشيرة مسبقة.. وجواز السفر المغربي في المرتبة 109 عالمياً

كش بريس/التحرير ـ

صنّف تقرير حديث لمنصة «باسبورت ريبورتس» جواز السفر المغربي في المرتبة 109 عالمياً، مشيراً إلى أن حامليه يستطيعون الوصول إلى 82 وجهة من دون الحاجة إلى الحصول مسبقاً على تأشيرة تقليدية، في وقت تظل فيه 116 وجهة أخرى مشروطة بتأشيرة أو موافقة مسبقة قبل السفر.

وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، تتوزع الوجهات الـ82 بين 41 دولة تسمح بالدخول من دون تأشيرة، و37 وجهة تتيح الحصول على التأشيرة عند الوصول أو الاستفادة من إجراءات دخول مبسطة، إلى جانب أربع وجهات تعتمد تصريح سفر إلكترونياً أو إجراءً رقمياً مماثلاً.

ويبرز هذا التصنيف اختلافاً واضحاً في النتائج مقارنة بمؤشرات دولية أخرى تقيس قوة جوازات السفر، مثل «هنلي آند بارتنرز» و«باسبورت إندكس»، وهو اختلاف يرتبط أساساً بتباين قواعد البيانات والمنهجيات المعتمدة في تصنيف أنظمة الدخول، واحتساب التأشيرات عند الوصول وتصاريح السفر الإلكترونية، فضلاً عن آليات ترتيب الجوازات عند تقارب النتائج.

وتشمل الوجهات الـ41 التي يمكن للمغاربة دخولها من دون تأشيرة تقليدية مسبقة دولاً في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي وأوقيانوسيا، مع تفاوت مدد الإقامة المسموح بها بين 30 و120 يوماً.

وعلى المستوى الإقليمي، حلّ جواز السفر المغربي في المرتبة السابعة بين 22 دولة عربية شملها التصنيف، بينما احتل المرتبة الخامسة إفريقياً من أصل 54 دولة بالقارة.

كما أشار التقرير إلى أن أربع وجهات تتيح لحاملي الجواز المغربي الدخول بواسطة تصريح سفر إلكتروني أو إجراء رقمي مماثل، من بينها سريلانكا والسيشل وغانا وكوريا الجنوبية. وباحتساب هذه الوجهات إلى جانب الدول التي تسمح بالدخول من دون تأشيرة وتلك التي تمنح التأشيرة عند الوصول، يصل عدد الوجهات التي يمكن للمغربي السفر إليها من دون تأشيرة تقليدية مسبقة إلى 82 وجهة.

وتظل القارة الإفريقية المجال الأوسع لحركة السفر المتاحة أمام حاملي جواز السفر المغربي، إذ تشمل قائمة الوجهات المفتوحة من دون تأشيرة كلاً من أنغولا، والرأس الأخضر، والسنغال، والغابون، والنيجر، وبنين، وبوركينا فاسو، وتوغو، وتونس، ورواندا، وزامبيا، وساحل العاج، وغامبيا، وغينيا، وكينيا ومالي.

في المقابل، يتعين على حاملي الجواز المغربي الحصول على تأشيرة أو موافقة مسبقة للسفر إلى 116 وجهة، أي ما يعادل 58.6 في المائة من مجموع الوجهات التي يشملها المؤشر. وتضم هذه القائمة الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة وأستراليا واليابان، إلى جانب غالبية الدول الأوروبية، فضلاً عن وجهات تتيح تقديم طلبات التأشيرة إلكترونياً، لكنها تظل مشروطة بالحصول على الموافقة قبل السفر.

وتندرج دول مجلس التعاون الخليجي الست، وهي الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، ضمن الوجهات التي تتطلب تأشيرة أو موافقة مسبقة بالنسبة إلى حاملي جواز السفر المغربي.

وتفسر المنصة الفوارق بين نتائجها وتصنيفات المؤسسات الأخرى بكون قياس قوة الجوازات لا يستند إلى معيار موحد عالمياً، إذ تختلف الجهات المتخصصة في طبيعة قواعد البيانات التي تعتمدها وفي طريقة تصنيف إجراءات الدخول والتعامل مع أنواع التأشيرات.

ويصنّف مؤشر «باسبورت ريبورتس» ضمن الوجهات المتاحة دون تأشيرة مسبقة الدول التي تسمح بالدخول المباشر، أو تمنح التأشيرة عند الوصول، أو تعتمد تصريح سفر إلكترونياً (eTA). في المقابل، لا يضع ضمن هذه الفئة التأشيرات الإلكترونية (eVisa) التي تستوجب الحصول على موافقة مسبقة، حتى عندما تتم جميع مراحل طلبها عبر الإنترنت. ويأخذ المؤشر، تبعاً لذلك، في الاعتبار طبيعة الإجراء القانوني المطلوب لدخول الوجهة، وليس مجرد كون المسطرة إلكترونية أو مبسطة.

ولا يتوقف ترتيب الجوازات لدى المنصة عند احتساب العدد الإجمالي للوجهات المتاحة، إذ تستخدم معايير إضافية للفصل بين الجوازات التي تحقق النتائج نفسها، من بينها عدد الدول التي يمكن دخولها من دون تأشيرة، ثم عدد الوجهات التي تعتمد تصريح السفر الإلكتروني، وبعدها الوجهات التي تمنح التأشيرة عند الوصول.

وبذلك، تبدو الفوارق بين المؤشرات الدولية أقل ارتباطاً بتغير فعلي في قوة جواز السفر المغربي، وأكثر اتصالاً باختلاف القواعد التي تحكم عملية القياس نفسها؛ فبينما وضعته «باسبورت ريبورتس» في المرتبة 109 عالمياً، صنفته «هنلي آند بارتنرز» في المرتبة 67، فيما وضعه «باسبورت إندكس» في المرتبة 62، وهو ما يعكس اختلافاً في تعريف «حرية السفر» قبل أن يكون اختلافاً في واقعها.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

Back to top button