
كش بريس/التحرير ـ
كشف المصارع المصري محمد الشامي عن الأسباب التي دفعته إلى مغادرة بعثة بلاده خلال مشاركته في بطولة العالم، موضحاً أن الضغوط المعيشية ومخاوفه بشأن مستقبله المهني والمادي كانت من أبرز العوامل التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار.
وقال الشامي، في تصريحات متداولة، إن تدهور الظروف المعيشية لأسرته، وتقدم والده في السن، جعلاه يشعر بثقل المسؤولية تجاه مستقبله، خاصة بعدما أصبح يجد صعوبة في طلب المساعدة من والده.
وأوضح المصارع المصري أن الدعم الذي يحصل عليه خلال مسيرته الرياضية لا يمنحه، بحسب تعبيره، الإحساس بالاستقرار أو القدرة على بناء مستقبل يضمن له حياة كريمة، معبراً في الوقت ذاته عن مخاوفه من تداعيات أي إصابة قد تنهي مسيرته الرياضية دون أن يجد، وفق قوله، من يسانده مادياً.
وفي معرض حديثه عن قراره، قدم الشامي اعتذاره عن مغادرة البعثة، مؤكداً أن الخطوة لم تكن سهلة، وأنها جاءت بعد تفكير طويل في وضعه الحالي وما ينتظره مستقبلاً، عقب سنوات قضاها في ممارسة المصارعة.
واختصر الشامي حجم الأزمة التي يشعر بها بالقول إنه إذا استمر 15 عاماً إضافية في الوضع نفسه، فقد لا يتمكن حتى من شراء شقة، وهو تصريح أعاد إلى الواجهة النقاش بشأن أوضاع الرياضيين، ومستوى الدعم المقدم لهم، والضمانات الاجتماعية والمادية التي تحميهم بعد انتهاء مسيرتهم الرياضية.
وتثير تصريحات المصارع المصري تساؤلات أوسع حول مدى قدرة المنظومة الرياضية على توفير شروط الاستقرار للرياضيين، خصوصاً أولئك الذين يكرسون سنوات طويلة من حياتهم للتدريب والمنافسة، دون أن تكون لهم ضمانات واضحة بشأن مستقبلهم المهني والاجتماعي.




