
كش بريس/التحرير ـ
انضمت الهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة، في ماي 2026، رسمياً إلى مبادرة الشراكة من أجل الحكومة المنفتحة، لتصبح أول مؤسسة مستقلة تنضم إلى المبادرة في إطار توجه يرمي إلى ترسيخ مفهوم «المؤسسات المستقلة المنفتحة»، وتعزيز مشاركة المجتمع في جهود الوقاية من الفساد ومكافحته.
ويأتي هذا الانضمام امتداداً لمسار انفتاح اعتمدته الهيئة عبر إشراك جمعيات المجتمع المدني في أنشطتها وأوراشها، وتنظيم لقاءات جهوية مع الفاعلين المدنيين في عدد من المدن، إلى جانب عقد لقاءات حوارية مع الشباب وإطلاق برامج تربوية بشراكة مع الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والجامعات، استهدفت التلاميذ والطلبة والمستفيدين من المخيمات الصيفية.
الصحافة والثقافة ضمن مسار الانفتاح
وشمل هذا التوجه فاعلين مؤثرين في تشكيل الرأي العام، من خلال تنظيم دورات تكوينية لفائدة الصحفيين في مجالي صحافة البيانات والصحافة الاستقصائية. كما انخرط عدد من المثقفين والكتاب المغاربة في إعداد الكتاب الجماعي «شروخ المعنى، كتابات ضد الفساد»، الذي تناول ظاهرة الفساد من زوايا فكرية وثقافية متعددة.
وفي السياق ذاته، نظمت الهيئة، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 9 أكتوبر 2026، دورة تكوينية حول منهجية إعداد أوراق السياسات في مجال النزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، في خطوة تستهدف توسيع دائرة انخراط الباحثين والاستفادة من مساهماتهم في تطوير السياسات العمومية المرتبطة بهذا المجال.
خمس محطات ضمن استراتيجية 2025-2030
وتندرج الدورة التكوينية ضمن سلسلة من خمس محطات مبرمجة على امتداد السنوات المقبلة، في إطار الاستراتيجية الخماسية للهيئة الوطنية للنزاهة ومحاربة الرشوة للفترة 2025-2030، بما يتيح توسيع التشاور مع الباحثين والفاعلين المدنيين والثقافيين، وتعزيز مساهمتهم في بلورة مقترحات وتوجهات للسياسات العمومية ذات الصلة بالنزاهة ومكافحة الفساد.





