‏آخر المستجداتبقية العالم

القره داغي يتراجع عن منشور سبتة ويؤكد: سبتة ومليلية أرضان مغربيتان والبيان المنشور لا يمثل موقفي الرسمي

كش بريس/التحرير ـ

حرص رئيس ما يسمى بـ”الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، علي محيي الدين القره داغي، على احتواء الجدل الذي أثاره منشور إعلامي تناول أحداث سبتة، مؤكدا أن ما تم تداوله لا يعكس موقفه الشخصي أو الرسمي، بعدما بادر إلى حذفه فور اطلاعه عليه.

وأوضح القره داغي، في بيان توضيحي، أن المادة التي نُشرت لم تكن بيانا صادرا عنه، وإنما تقريرا إعلاميا أعده المكتب الإعلامي التابع له اعتمادا على المعطيات المتوفرة آنذاك، مشددا على أن التقارير الإعلامية لا يمكن التعامل معها باعتبارها مواقف رسمية ما لم تصدر باسمه أو عن الجهة المخول لها ذلك.

وأكد أن قرار حذف التقرير جاء تفاديا لأي تأويل قد يمس بمواقفه الثابتة أو يسيء إلى علاقته بالمغرب وشعبه.

وشدد القره داغي على أن ما ورد في التقرير لم يكن موجها للتعليق على الوضع القانوني أو السياسي لسبتة، وإنما كان يهدف حصرا إلى الإشارة إلى ما اعتبره استهدافا من قبل جهات مؤيدة لإسرائيل لكل من يتبنى مواقف داعمة للقضية الفلسطينية، مبرزا أن رئيس الحكومة الإسبانية الحالية سبق أن اتخذ مواقف إيجابية تجاه فلسطين، وهو ما كان يشكل محور التقرير الإعلامي.

ونفى بشكل قاطع أن يكون ما نشر متضمنا أي تشكيك في حقوق المغرب أو موقفا من قضية السيادة على سبتة ومليلية، مؤكدا أن “سبتة ومليلية أرضان مغربيتان”، وأنه يقف إلى جانب المغرب في حقه فيهما، معتبرا أن استرجاع الأراضي الإسلامية المحتلة يمثل موقفا مبدئيا بالنسبة إليه.

وفي السياق ذاته، جدد رئيس الاتحاد إشادته بالمغرب، معبرا عن اعتزازه بالشعب المغربي وبباقي شعوب المغرب الكبير، ومؤكدا أن علاقته بالمغاربة تقوم على التقدير والمحبة والاحترام، مستحضرا المكانة العلمية لعلماء المغرب وإسهاماتهم التاريخية في خدمة مقاصد الشريعة والحفاظ على وحدة الأمة.

كما استعرض صفحات من التاريخ المغربي، مبرزا الدور الذي اضطلع به المغاربة في تحرير القدس إلى جانب السلطان صلاح الدين الأيوبي، وما تركوه من بصمات تاريخية في المدينة المقدسة، من بينها “باب المغاربة” و”حارة المغاربة”، معتبرا أن ذلك يجسد عمق ارتباط المغرب بالقضية الفلسطينية والدفاع عن المسجد الأقصى.

وأثنى القره داغي على ما وصفه بالمواقف المشرفة للشعب المغربي في نصرة فلسطين، سواء من خلال المسيرات الشعبية أو الدعم المتواصل للقضايا العادلة، مؤكدا أن مكانة المغرب في وجدانه لم تتغير، وأنه لا يقبل التشكيك في محبته للمغاربة أو التقليل من تقديره لتاريخهم الوطني.

وفي ختام توضيحه، دعا إلى تجنب إساءة فهم المواقف أو اجتزائها من سياقها، مذكرا بضرورة تغليب حسن الظن والحفاظ على وحدة الصف بين المسلمين، ومؤكدا أن الأخوة الإسلامية تبقى أسمى من أي خلاف ناتج عن سوء التأويل أو اختلاف الفهم.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button