‏آخر المستجداتأ‏حداث

حلم بـ«كنز من الذهب» يتحول إلى كابوس.. سيدة تشتكي من تهديدات واعتداءات بضواحي مراكش

كش بريس/التحرير ـ

تعيش سيدة ثلاثينية، تقطن بأحد دواوير الجماعة الترابية لوداية التابعة لعمالة مراكش، على وقع حالة من الخوف والقلق، جراء ما تقول إنها تهديدات وضغوطات متكررة، فضلاً عن اعتداءات طالتها وطفلها البالغ من العمر 12 سنة، متهمةً في ذلك والد زوجها وشقيق زوجها.

وتعود تفاصيل القضية، وفق ما روته المعنية بالأمر لموقع كش بريس، إلى حديث عائلي عادي سردت خلاله حلماً قالت إنها رأته في المنام، ظهرت فيه امرأة أخبرتها بأنها ستضع مولودة أنثى، وأنها ستعثر على «كنز» عبارة عن صندوق من الذهب.

غير أن هذا الحلم، بحسب روايتها، سرعان ما تحول إلى مصدر للمشاكل داخل الأسرة، بعدما أقدم والد زوجها على استقدام أحد الأشخاص الذين وصفته بأنه «فقيه»، مطالباً إياها بالمساعدة في تحديد مكان الكنز واستخراجه من داخل المنزل، بدعوى أنها تحمل صفات ما يعرف شعبياً بـ«الزهرية».

ورفضت السيدة وزوجها، وفق إفادتها، الاستجابة لهذه المطالب، لتقول إن ذلك كان بداية سلسلة من الضغوط والمضايقات التي تطورت، بحسب روايتها، إلى اعتداءات متكررة استهدفتها وأسرتها الصغيرة، كان من بينها اعتداءات طالت طفلها البالغ 12 عاماً.

شكايات لدى الدرك ومطالب بالحماية

وأمام ما تصفه المعنية بالأمر بتصاعد التضييق والتهديد ومحاولات الإكراه، لجأت إلى مصالح الدرك الملكي بالمنطقة، حيث تقدمت بعدة شكايات، غير أنها تقول إن هذه الشكايات لم تفض، بحسب علمها، إلى وضع حد لما تتعرض له، مشيرة إلى أن بعضها انتهى إلى الحفظ.

وتؤكد السيدة أنها لم تتراجع أمام ما تعتبره ضغوطاً متواصلة، حيث وضعت مؤخراً شكاية جديدة لدى النيابة العامة المختصة، مطالبة بفتح تحقيق في الوقائع التي تتحدث عنها، واتخاذ ما يلزم قانوناً بشأنها.

وتنتظر المعنية بالأمر، وفق تصريحاتها لموقعنا، ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات التي قد تباشرها الجهات المختصة، خصوصاً أن القضية تتضمن ادعاءات تتعلق بالتهديد والاعتداء ومحاولات الإكراه، وهي وقائع يبقى التحقق منها من اختصاص السلطات القضائية والأمنية.

وتعيد هذه القضية، في جانب منها، طرح أسئلة مقلقة حول استمرار بعض المعتقدات والخرافات المرتبطة بما يسمى شعبياً بـ«الزهرية» والكنوز المدفونة، وكيف يمكن لمثل هذه التصورات أن تتحول من مجرد معتقدات متداولة إلى ممارسات ضغط وإكراه قد تضع بعض الأسر، ولا سيما النساء والأطفال، أمام أوضاع بالغة الخطورة.

ويبقى الحسم في حقيقة الوقائع والجهات المتورطة فيها رهيناً بما ستسفر عنه التحقيقات القضائية، في وقت تؤكد فيه المشتكية أنها متمسكة بحقها في سلوك جميع المساطر القانونية من أجل حماية نفسها وطفلها ووضع حد لما تصفه بمعاناتها المستمرة.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button