ذ الطيب أمكرود: انفصام أزلي

باعت الأم رؤوس أغنامها وقلادتها الفضية وكمية زيت زيتون مخزنة، (طاحت وناضت) كما يقول العامة، وجمعت قدرا من المال يكفي لتأمين هجرة ابنها السرية نحو بلاد ” الكفار”.
نجحت المحاولة ووضع قدميه على بر جنة الخلد أوربا عبر بوابتها اسبانيا. ولأنه قاصر نقل لمأوى القاصرين بعد أن ألقي عليه القبض، هناك اعتني به، وهو ما يستشف من التسجيلات الصوتية لمكالماته عبر خدمة الواتساب مع أصدقائ

ملاحظة: واقعة الاعتداء جنسيا على إناث الخنازير صحيحة وحقيقية وليس من وحي الخيال

Exit mobile version