‏آخر المستجداتبقية العالم

إبادة غزة مستمرة.. استشهاد 11 فلسطينيا أغلبهم أطفال ونساء

(كش بريس/وكالات)ـ أفادت مصادر طبية فلسطينية في غزة، أن 26 فلسطينيا استشهدوا بهجمات إسرائيلية متفرقة على قطاع غزة، منذ فجر السبت.

ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف ضخمة في عدة أحياء أبرزها الزيتون والشيخ رضوان اللذان يشهدان هجمات مكثفة في إطار خطة تل أبيب لإعادة احتلال مدينة غزة. وشملت الهجمات شققا سكنية وتجمعات مدنية ومنتظري مساعدات في مختلف مناطق القطاع.

ومنذ أن أعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي بدء عملية الهجوم على مدينة غزة، نزحت أعداد كبيرة من الفلسطينيين من شمال شرقي المدينة إلى مناطقها الغربية تحت وطأة النيران الإسرائيلية.

كما استشهدت فلسطينية في قصف مدفعي إسرائيلي على منطقة الزرقاء بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، فيما استشهد فلسطيني من منتظري المساعدات في محيط محور نتساريم وسط القطاع.

كما استشهد 4 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وقبل ذلك، استشهد 9 فلسطينيين في قصف إسرائيلي متفرق على القطاع.

وفي شمال غزة، استشهدت سيدة فلسطينية وطفلها وأصيب اثنان آخران في قصف إسرائيلي استهدف شقة سكنية لعائلة داود في حي الكرامة.

كما استشهد فلسطيني في قصف إسرائيلي استهدف شقة في برج الشوا وحصري بشارع الوحدة في مدينة غزة.

وعاش فلسطينيو مدينة غزة ليلة مرعبة على وقع أصوات انفجارات ضخمة وإطلاق نار مكثف منذ ساعات الفجر الأولى سمع دويها في حي الزيتون جنوبي المدينة ومحيطه.

ومساء الجمعة، أفادت قناة “i24 نيوز” العبرية، بـ”اندلاع اشتباكات ضارية في ضواحي مدينة غزة تخللتها غارات جوية وقصف مدفعي كثيف، وسط تقارير عن تقدم قوات إسرائيلية في المنطقة”.

ولم تقدم القناة تفاصيل إضافية، غير أن ذلك يأتي بالتزامن مع تداول نشطاء إعلاميين إسرائيليين على منصات التواصل أنباءً بشأن وقوع سلسلة أحداث أمنية “صعبة” داخل القطاع، أدت إلى مقتل جنود، أبرزها كمين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، دون صدور إعلان رسمي من الجيش أو الإعلام العبري.

وتحدثت الأنباء عن تخوفات متزايدة لدى القيادة السياسية في إسرائيل من احتمال سقوط 4 جنود إسرائيليين أسرى لدى الفصائل الفلسطينية، فيما يُرجح أن الجيش فعّل “بروتوكول هانيبال”.

و”هانيبال” بروتكول سري إسرائيلي يجيز استخدام الأسلحة الثقيلة عند أسر إسرائيلي لمنع الآسرين من مغادرة موقع الحدث حتى لو شكل ذلك خطرا على الأسير.

وفي وسط القطاع، استشهد فلسطيني وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف مدخل مدينة دير البلح على شارع صلاح الدين (شرق).

كما استشهد 4 فلسطينيين من منتظري المساعدات برصاص إسرائيلي في محيط مركز التوزيع الأمريكي ـ الإسرائيلي في محيط محور “نتساريم”.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ”مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية“، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

ومنذ ذلك الوقت، قتلت إسرائيل ألفين و203 من منتظري المساعدات وأصابت أكثر من 16 ألفا و228 آخرين معظمهم في محيط تلك المراكز.

وفي جنوبي القطاع، استشهدت سيدة فلسطينية في قصف إسرائيلي قرب منطقة أصداء غربي مدينة خان يونس، فيما أصيب فلسطيني بجراح خطيرة برصاص أطلقته آليات الجيش صوب خيام النازحين في منطقة أصداء.

ونفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف في أنحاء وسط وشمال خان يونس، كما أطلقت بوارج حربية قذائفها تجاه شواطئ المدينة.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و25 شهيدا، و159 ألفا و490 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 332 فلسطينيا بينهم 124طفلا.

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Back to top button