لحظة تفكير

د/محمد فخرالدين: أنثربولوجيا الحروب

نظرات في جنوح الإنسان إلى العدوان  

يحاول علم الأنثربولوجيا فهم الحرب كسلوك رافق الإنسان منذ نشأته و تطور مع تعقد حياته و تحول المجتمعات  و ظهور الدول و الأحلاف ، فلقد تغيرت موضوعات  الحروب و أشكالها و أدواتها دون أن تغير من جوهرها شيئا ، و لا من علاقتها بنفسية الإنسان و ميوله ، باعتبارها ارتدادا تاريخيا و صراعا غرائزيا و  عدوانا و جروحا غائرة في جسد الإنسانية ، و باعتبارها دمارا لا يستثني أحدا سواء كان منتصرا أو منهزما  ..

هل يمكن أن يعيش العالم بدون حروب ،وألم يتعلم الإنسان دروسا من التاريخ و من الحروب العالمية السابقة المدمرة ، و الملاحظة البسيطة لأوضاع العالم تجعلنا نستنتج أن عقل الحرب إن لم نقل غريزتها أٌقوى بكثير من عقل السلام في تاريخ البشرية    ..

  ما هي الفوائد من هذه الحروب و من يستفيد من تشريد المدنيين، تخريب المدن، العداء بين الشعوب ، حروب سرية و معلنة، حروب أفكار و حروب تجارية و اقتصادية ، انتهاء بحروب بيولوجية و إعلامية و حتى مائية و مناخية ، حروب استخباراتية ،حروب العولمة و فقدان الهوية،  حرب باردة و حرب ساخنة، حروب استباقية ، حرب النجوم   ..أشكال كثيرة من الحروب ما خفي منها و ما بطن ، كلها تعبر عن غريزة العدوان و التوسع و التملك و الأنانية ،  و غيرها من المشاعر البدائية الغير الخاضعة للعقل ،شوكة في أقدام الحضارة و الإنسانية الحالمة بالأمن و الوفرة و الخصب و السعادة ،  و التواصل و العيش في محيط آمن ،  يجعل تخلص العقل الإنساني من الحروب   ،كحل سيئ للصراع و النزاع ،  ضرورة حيوية و حتمية من أجل استمرار الحياة على هذا الكوكب    ..و كل هذه الاسلحة ، و ان كان المراد منها على مستوى التبرير لهذا السباق نحو التسلح ، الدفاع الشرعي و الردع هي في الحقيقة حافز على الحرب و العدوان ، و يظل تيار السلم عبر العالم صوتا خافتا أمام ثقافة و استعداد البشر للصراع و الحرب ..    

للحرب علاقة مباشرة بالتدمير الذاتي ، بالموت كنتيجة أو غاية ـ هو ما يتطابق كما يقول أحد الباحثين، مع رؤية فرويد للموت كـغايةٍ تنزع إليها دوافع تدمير الذات عن طريق عمليةٍ تلقائية تهدف إلي إحياء حالةٍ قديمة، حالةٍ مبدئية تركها الكائنُ الحيُّ وراءه في زمنٍ ما.

 هي الحالة اللاعضوية ،أي حالة المادة الجامدة قبل التطور العضوي وظهور الحياة مع الخلية البدائية، وهي نقطةُ اختزالٍ كاملٍ للتوتر ينحو إليها الإنسان كهدفٍ قديم ترسخ في أعماقه اللاشعورية، وهجره تحت ضغط الظروف الخارجية، فالكائن الحيُّ لم يكن من مبدأِ وجوده الميل إلى التغيّر أو الحركة، وإنما الحفاظ علي حالة السكون والثبات.

“إن الموتَ غايةُ كل حي، وإذا ألقينا بنظرةٍ إلى الوراء قلنا: إنّ الميتَ قد وُجد قبل الحي”[1].

هل  نستنتج من هذا، ثقافة حروب عند الإنسان و ثقافة موت ، استمرت باستخفاء منذ تاريخه الأول  ، قد تجمع بين الحياة و الموت ، و الحب و الحرب كطرفين متناقضين  و متكاملين في نفس الوقت بلون الدم ،فحب الذات قد يؤدي الى الحرب ضد الآخر و حب الأخر قد يؤدي الى الحرب ضد الذات أو ضد الغير المنافس ، و المشاعر و الأحاسيس و النزعات لا تثبت على حال خاصة إذا ارتبطت بالمصالح ، لا محبة إلا بعد عداوة ، في نوع من  تفريغ مشاعر العداء تحت دعوى الدفاع عن النفس و الحرص على البقاء ،و يغلب على السلوك البشري أكثر الجنوح إلى العنف  لحل المشاكل و تحقيق الرغبات الفردية و الجماعية  ،  دون التحلي باللين و الحكمة و الدبلوماسية التي غالبا ما تتخذ صورة ضعف في نظر الخصم    ..و في النهاية الحديث عن الطريق المسدود ، واللجوء إلى الحرب أي  طلب الحياة /الموت من خلال موت الآخر  و تدميره ، و البحث بعد ذلك عن إرساء السلم بشروط الغالب ..

و في تحليل أعمق ، هل للحرب ضد الآخر علاقة  بإنكار موت الذات بالبحث عن القوة و الغلبة و الخلود المستحيل   ، و هو أمر دأب عليه الإنسان منذ احتفالاته الجنائزية القديمة ،التي تتذكر الموت و تحتفل به ، و لا تعترف به حقيقة الا بالنسبة للآخر..فالحرب ليست مدمرة الا بالنسبة للغير من وجهة النظر تلك  ..

يفترض فرويد أن الإنسان يعلم بأن الموتَ شيءٌ طبيعي لا يمكن إنكارُه ولا سبيل إلى الإفلات منه، لكن سلوكه يُظهر خلاف ذلك، فهو يستبعد الموت ويخرسه.

 وعندما يفكر الإنسان في الموت، لا يستطيع تصور موتَه هو، بل يتخيل نفسه  بوصفه متفرجا يشاهد موت الآخرين؛ لذلك فإننا قلنا من خلال التحليل النفسي أننا في أعماقنا لا نعترف بأننا سنموت، وأننا بمعنى آخر نعتقد في لاشعورنا أننا خالدون”.[2]

 “اللاشعور لا يصدّق أن الموت سيجري عليه، وهو يتصرف لذلك كما لو كان من الخالدين”[3]

يعيش الإنسان دائما  صراع الغرائز ، و تستندُ بنيةُ الصراع النفسي على التعارض بين نوعين من الغرائز، التي تمثل القوى المنبعثة من التركيب الفيزيولوجي والكيميائي للإنسان.

 فغرائز الأنا والغرائز الجنسية هي ضمنَ غرائز الحياة التي تهدف إلى استمراريتها، وحشدِ المزيد من المادة الحيّةِ لتأليف وحداتٍ أكبر وأوسع عن طريق الربط والدمج والبناء.

بينما غرائزُ الموت ذات النزعةِ العدوانية التي تتمثل في إيذاء النفس وإيذاء الآخر، تهدف إلى معارضةِ دافعِ الحياة وتفكيك تلك الوحدات للعودة إلى نقطةِ اختزالٍ كامل للتوتر تكمن في الحالة اللاعضوية والمادة غير الحية.

ان الموت مثل الحرب و الحب حالات لاشعورية لا يعي بها الإنسان تماما و إن كان يبررها دائما ،

و يُعرّف فرويد اللاشعور بأنه الطبقات الأعمق من العقل التي تتألف من الدوافع الغريزية، وهو لا يعرف السلبيات أبدًا، لذلك لا يعرف أنه سيموت ، ومن ثم كانت كلُّ غرائزنا لا تعرف الموت، ولا تخشاه تبعًا لذلك.

<< يشير التحليل النفسي  إلى أن الحالة التي التقت فيها النظرتان المتعارضتان للموت، كانت حالة البدائي في العصور القديمة حين يموت أحد أحبابه ،فهو لا يعي الموت إلا بوصفِهِ انتهاءً للحياة، ولكنه أمام الحزن والأسى الذي يولده موت أحبائه، يرفض الاعتراف بالموت بشكل كامل ،فهو يتقبل الموت كحقيقة، ولكنه سيرفض بعد الآن أن يعترف بأن الموت نهاية الحياة، فذكرى الميت لن تفارقه، وسيعتمد على تلك الذكرى ليتصور ما بعد الموت ، حيث أوحت إليه التغييرات التي يحدثها الموت بتقسيم الفرد إلى جسدٍ وروح، بل إلى أرواحٍ عديدة..

 وأصبح تذكّر الميت لفترةٍ طويلة هو الأساس لافتراض أنماطٍ أخرى للوجود، وأعطاه تصور الحياة التي تستمر بعد الموت الظاهري …>> من هذا المنظور هل يمكن ان ننظر إلى اللجوء إلى الحروب كاستعجال للموت و كإنكار له  نتيجة خوف هوسي منه ..

و رغم التغيرات في أشكال الحروب ، فإن أخطارها و آثارها المدمرة تتفاقم مع الوقت و التطور التقني و الصناعي و العلمي مما يجعل العالم متخوفا من ضربات نووية مدمرة كما يخاف من ضربات نيازك قادمة من خارج الفضاء الأرضي ،و الملاحظ أن الحروب المعاصرة صارت بعد الحرب الباردة اكثر أدبا، إنها ناعمة كأفعى باردة تحقق نفس الأهداف  بغير تلك الوسائل التقليدية ،فلا داعي لأي فقدان مادي  إن كانت نفس النتيجة تتحقق بطرق أخرى ..فقد يكفي التغلغل المالي و الاقتصادي و حتى الثقافي و اللغوي  في الوصول إلى أهداف السيطرة و استغلال الاخر و الحصول على مذخراته  ..

 فعلاقة التاريخ و السياسة و الثقافة بالحروب تبدو واضحة ، فتكفي مجموعة من التأملات عن الحرب في تاريخ البشر، في فهم اقتصاد السلوك العدائي المنافي للسلوك الحضاري و العقلاني و جغرافيته  ، حيث تتواجد كيانات تعيش بالحروب، أو تخلق الحروب لتعيش و تضمن رفاهيتها ،تحت شعار إن لم يكن لك عدو فاخلق عدوا ..

 على المستوى الفردي و الجماعي تتواجد الحروب الصغيرة و الكبيرة ، على المستوى الإقليمي و الدولي ،وقد تكون   وراء كل حرب فكرة او مصلحة تظهر لنا  كيف نشأت الحروب الأولى في التاريخ، و كيف تطورت من التدخلات العسكرية إلى التدخلات الاقتصادية و المالية في شكل استعمار او استثمار او تعمير او عمران و حتى مساعدات إنسانية   .  

يقول أحد منظري الحرب ـ كارل فون كلوزويتزـ  الحرب هي امتداد للسياسة بطرق أخرى..

في جل النزاعات بين البشر و قد انتظموا اجتماعيا  في إطار دول،استقوت الواحدة على الأخرى تظهر الحاجة إلى الحروب لفرض الأمر الواقع  و الحصول على المكاسب و الثروات ، بحيث تظهر الحرب طبيعية في نظر الاقتصاديين  لتحقيق التوازن بين الحاجة و الندرة ،والحروب دائما لها ما يبررها على شكل ذرائع او ثوابت ،   لكن  الآثار التي تتركها الحروب تنعكس سلبا على الجميع و يحتاج إصلاحها إلى أجيال و تضحيات جسيمة تكون حياة الانسان القصيرة في غنى عنها   ، إن المتضرر الأكبر من هذه الجروح التاريخية والكوارث الإنسانية و استمرار الحروب هو كوكب الأرض و الإنسان و السلم العالمي ..

يمكن ان نعرف الحرب كما يقول أحد الباحثين  بكونها فعلا عنيفا ، الهدف منه إكراه  لجعل الخصم  ينفذ إرادتنا، أو وسيلة للوصول إلى أهداف سياسية ، فهي ليس طبيعة بشرية خلقت مع الإنسان ، فقد نشأت ثقافة الحروب و فنونها شيئا فشيئا مع نشأة الحاجات و الإغراءات  ،و مع الوعي بالمصالح و تشعب الصراعات الاقتصادية و الانقسامات السياسية ،  ففي السياسة يكون من السهل الانقسام، و ولادة الصراع حول شيء ما ، و إيقاظ النزعات القومية و الطائفية و الدينية ، و اعتبار أن الحرب  هي الحل الوحيد لتحقيق الأهداف ..فتعددت أشكال الحروب وتصنيفاتها : الحروب الداخلية ، الحروب بين الدول ، الحروب بين جماعات داخلية منظمة ، الحروب الداخلية المدولنة ،  و تتغير سعة و حجم هذه الحروب حسب مراحل التاريخ حيث نلاحظ كما يذكر بعض الساسة انتقالا من الحروب بين الدول في الآونة الأخيرة  إلى الحروب داخل الدول و هي ظاهر بحاجة إلى تأويل سياسي  …

و من منظور آخر تبقى الحرب في النهاية و في بعض الأحيان ، و هذا من عجيب الأمر ، وسيلة لإقامة السلام و إجبار الآخر على التفاوض و القبول بحالة اللاحرب .. فهي خير وسيلة للوصول إلى السلم كما يقول أحد  الباحثن في هذا الشأن  .

يقول كليمنصو أنه أسهل القيام بالحرب من القيام بالسلام  ،و إذا تأملنا خريطة الحروب في العالم نجدها تتركز في مناطق معينة مما يجعلنا نستنتج منطقا جغرافيا و تاريخيا للحرب ..

وتتعدد الأغراض و الأهداف من الحروب و أهميتها بالنسبة للبعض تحت يافطات متعددة  :  تاريخية أو حضارية ، حروب مناخية ، حروب هوياتية  ، حروب إعلامية، ، حروب مبررة ، حروب ردع ، اقتصادية نتيجة ندرة الموارد ، مجالية  بحثا عن منفذ مائي ، لكنها تبقى في التحليل الأخير و كيفما كان مصدرها  عدوانا على الإنسان و على السلم و التعاون و التضامن  ، يقول بنجامين فرانكلين : ليس هناك حرب خيرة و لا سلام سيئ   ..

قد تكون الحرب نتيجة تضارب الأفكار ، و يكون أمام الطرفين استعراض القوة لفرض التفاوض الاتفاق أو  الخضوع حسب موازين قوى الأطراف و إذعان الطرف الضعيف، وعندما لا يكون التوافق و يكون الوصول إلى الطريق المسدود لسبب أو لآخر، يتم اختيار طريق العنف  ..

و قد تحدث الدارسون عن أجيال من الحروب نستعرضها كالتالي  ، فبينما نجد في الحروب القديمة من الجيل الأول إلى  الجيل الثالث صراعا مسلحا بين جيوش أو قوى عسكرية  لفرض وبسط نفوذ أو سيادة في مكان، نجد في الجيل الرابع  أثر الاستخدام النفسي واستغلال المجتمع واستخدام ثقافته لإدارة الحرب و إثارة القلاقل وخلخلة أنظمة الدول ، أو بإشغالها بعمليات إرهابية مسلحة تستنزف قدراتها..و تعتمد هذه الحروب ـ حسب ذات الدراسات ـ  على وسائل الإعلام الجديدة والتقليدية ومنظمات المجتمع المدني والمعارضة والعمليات الاستخباراتية،فالحرب الجديدة حرب بالإكراه، تتجلى في إفشال الكيانات السياسية، و زعزعة استقرارها لفرض واقع جديد يراعي مصلحة القوى العالمية .

الجيل الخامس من الحروب يتخذ طابعا تآمريا  يستهدف تشكيل حكومات ظل يعهد إليها تولي مسؤولية الكيانات الصغيرة التي تتشكل من الدولة المضعفة، والتي تستهدف الدولة القوية إيجادها.

<<وتعمل هذه الحكومات غير الشرعية من خلال تنظيمات تهدف إلى هدم التعليم في الجامعات وإشاعة الفوضى وارتكاب أفعال إجرامية للتشكيك في قدرة الدولة على السيطرة الأمنية وفبركة الحقائق وترويع المواطنين، وبديهي أن هذا الجيل يرتكز بشكل أساسي على إمكانات التقدم المعلوماتي والاتصالي المذهل والمتسارع.

أما الجيل السادس من الحروب فيتخذ شكل معارك عن بعد ، باستخدام أحدث الأسلحة الذكية عالية الدقة ، والتي تهدف إلى تحريض المجتمع، عبر التجنيد الكامل لشبكات الإنترنيت .>>

و من ثَم نجد حالة من الارتباط بين علم الانثروبولوجيا الذي في أساسه العلمي محاولة لفهم المجتمعات في شموليتها ،  كما يعتبر في نظر بعض الباحثين  الأساس العلمي للحروب الحديثة، منذ الفترة الاستعمارية بحيث يعتبر ممهدا لتلك الحركات التوسعية عبر العالم ،   من خلال دراساته لمجتمعات بشرية معينة والتوصل إلي سماتها الغالبة و المؤثرة في السلوك الجمعي سلبا و إيجابا ، و استغلال ذلك في الاستجابة لمشاريع الخصوم في النفاذ إلى تلك المجتمعات ..

 و تسهل تلك المعرفة السيطرة على عقول الأفراد  وتوجيههم إلى ما يخدم مصالح الخصم من خلال استغلال الأوضاع و التناقضات الاجتماعية لإثارة الفوضى، والدعوة إلى التظاهرات و العصيان و النعرات الثقافية ،  المهددة  لوحدة الدول  ، كحق يراد منه باطل..

 و أما الهدف الخفي  فيكون  هو  زعزعة الأوضاع  و اثارة الفوضى من اجل إضعاف الخصم اجتماعيا  ، وفي ذلك يقول المفكر الصيني صن تزو :<< من الصعب أن تدخل في حروب ضد قوة عسكرية أقوى بنفس الأسلحة المتناظرة، ومن ثم يجب البحث عن أساليب مختلفة لاستخدامها بهدف إلحاق الخسائر بالقوة الكبرى>> وفي رأيه يتمثل هذا الأسلوب في استهداف وحدة المجتمع حيث عندما يتم تحطيم التماسك الاجتماعي سيؤدي إلى تحطيم القوة العسكرية.

خاتمة :

و مهما كان الأمر و كانت الحاجة إلى الحروب و تبريرها  استراتيجيا أو جيوسياسيا أو اقتصاديا أو إثنيا ، فهي تظل تدميرا ذاتيا للإنسانية و للحضارة ، يخربون بيوتهم بأيديهم ،تعود  بالإنسان إلى مرحلة الهمجية و اللاثقافة   ، و لا بد من الإقرار أن  مقاومة الميول العدوانية التي تدفعنا إليها غرائز الموت المتجلية في الجنوح إلى شن الحروب و العدوان بمختلف أصنافه ، هي سبب تقدم الحضارة وارتقاء الثقافة و تقدم الإنسانية  .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1 ـ  ما فوق مبدأ اللذة- سيجموند فرويد- ت: د/ إسحاق رمزي- الطبعة الخامسة- ص71.

  2 ـ سيجموند فرويد :  الحب والحرب والحضارة والموت- ت: عبد المنعم الحفني- الطبعة الأولى 1997- ص28.

 3 – سيجموند فرويد- نفس المرجع – ص33.


[1] – ما فوق مبدأ اللذة- سيجموند فرويد- ت: د/ إسحاق رمزي- الطبعة الخامسة- ص71.

[2]   ـ سيجموند فرويد :  الحب والحرب والحضارة والموت- ت: عبد المنعم الحفني- الطبعة الأولى 1997- ص28.

[3]   – سيجموند فرويد- نفس المرجع – ص33.

‏مقالات ذات صلة

Back to top button