
كش بريس/التحرير ـ
أطاحت عملية أمنية مشتركة بين مصالح الأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بمواطن برتغالي يبلغ من العمر 21 سنة، بمدينة مراكش، بعدما كشفت التحريات أنه موضوع مذكرة بحث دولية صادرة عن السلطات القضائية الفرنسية، للاشتباه في ضلوعه في جريمة قتل مرتبطة بصراعات بين شبكات الاتجار بالمخدرات.
وجرى توقيف المعني بالأمر، أمس الاثنين، بناء على معلومات دقيقة وفرتها مصالح مراقبة التراب الوطني، قبل أن تؤكد عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «أنتربول» أنه مطلوب دولياً بموجب نشرة صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس.
وتفيد المعطيات الأولية بأن الموقوف كان يقيم فوق التراب المغربي بصورة غير قانونية، فيما تشتبه السلطات الفرنسية في مشاركته، إلى جانب أشخاص آخرين، في جريمة قتل عمد شهدتها مدينة بوردو خلال دجنبر 2025، في سياق تصفية حسابات بين شبكات تنشط في ترويج المخدرات والاتجار فيها.
ولا تقتصر الأفعال المنسوبة إليه على جريمة القتل، إذ تشمل أيضاً الاشتباه في تكوين عصابة إجرامية، فضلاً عن حيازة أسلحة نارية ونقلها خارج الضوابط القانونية.
وعقب توقيفه، جرى إخضاع المواطن البرتغالي للمسطرة القانونية الخاصة بالتسليم، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تولى المكتب المركزي الوطني «أنتربول الرباط»، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، إبلاغ نظيره الفرنسي بعملية الإيقاف، تمهيداً لاستكمال الإجراءات القضائية ذات الصلة.
وتبرز هذه العملية مستوى التنسيق الأمني بين المغرب وفرنسا في تعقب المشتبه في ارتباطهم بالشبكات الإجرامية العابرة للحدود، وتفعيل آليات التعاون الدولي لملاحقة الأشخاص الصادرة في حقهم مذكرات بحث، خصوصاً في القضايا التي تتداخل فيها جرائم القتل والاتجار غير المشروع بالمخدرات والأسلحة.




