(كش بريس/ التحرير) ـ بعد صراع طويل، وشد وجذب بين ما تبقى من أعضاء المجلس الترابي لجماعة تسلطانت الداعمين لرئيسته زينب شالا ومعارضيها، قررت الأخيرة وضع استقالتها النهائية من رئاسة المجلس المذكور، على مكتب والي جهة مراكش آسفي، وبهذا تطوى آخر صفحة من أزمة عمرت أكثر من ثلاث سنوات، كان ضحيتها توقف مشاريع التنمية بالمنطقة وشلل كل المرافق العمومية.
وكانت المعارضة قد راسلت والي الجهة مرات عديدة، من أجل التدخل لوقف نزيف التصدع بين مكونات المجلس، وتوقف كل المشاريع المحلية وتأخر أخرى، ما أثر في مصالح المواطنين. ويشي هذا الوضع باستمرار أزمة الثقة بين رئيسة المجلس ومعارضيها، الشيء الذي أثر بشكل سلبي ومباشر في مستوى الخدمات الموجهة للمواطنين، خصوصا ما يتعلق بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.
كما انعكست الاختلافات العميقة بين مكونات المجلس، على التصويت الخاص بملفات راهنية ومستعجلة، كقطاع النفايات، والميزانية وبرامج العمل، ما أدى إلى حدوث شلل عام في دهاليز الشأن المحلي لجماعة تعتبر الأغنى على مستوى الجهة.

نجيب العوفي: إشكال مسكوت عنه في الحملة الانتحابية 2026 / مطب التطبيع
تدهور الخدمات الصحية بالحوز يثير قلقا نقابيا.. نقص في الأطر والأدوية وأعطاب تطال التجهيزات
محمد عيد إبراهيم في حوار مع محمد حربي: “مجنون الصنم” .. يكره البلاد الرمادية الساكنة
بعد سنوات قليلة من ترميمه.. سقوط جزء من سور تاريخي قرب باب الدباغ يثير أسئلة حول جودة الأشغال والمراقبة