ـ نص شعري جديد ـ
لا أنام على حزن، ولا أذهب إلى المجهول ،
دون أن أفكر في مآل غزة ..
ذلك الحزن في قصيدة معزولة،
في أقصى زاوية خوف، من عالم مخصي ..
كيف أبدو هنا، رجاء، ومن غير اعتذار، أو تجن..؟
كيف أبدو، في صورة لا وجه لها ،
لا دما محتوما ..
رماة يقصفون السماء والأرض والتاريخ
كل أثر وحجر وهواء ..
أما الجيوش النائمة،
العار الشنار الحقارة الذلول ..
فليس أقذر من صوت وقع السياط،
رقاة دجالون لاَ يُحَرِّكُون سَاكِناً ولا قطميرا ..
كذا حزننا، دواة مدماة ونهر دموع لا تنتهي سواقيها ..
هل تقصر هذه الضعة من آكام السراب؟
أو تشحدنا صدمة الموت البطيء،
في عتمة الغرم والانتحار ؟؟.

نجيب العوفي: إشكال مسكوت عنه في الحملة الانتحابية 2026 / مطب التطبيع
تدهور الخدمات الصحية بالحوز يثير قلقا نقابيا.. نقص في الأطر والأدوية وأعطاب تطال التجهيزات
محمد عيد إبراهيم في حوار مع محمد حربي: “مجنون الصنم” .. يكره البلاد الرمادية الساكنة
بعد سنوات قليلة من ترميمه.. سقوط جزء من سور تاريخي قرب باب الدباغ يثير أسئلة حول جودة الأشغال والمراقبة