ـ نص شعري جديد ـ
لا أنام على حزن، ولا أذهب إلى المجهول ،
دون أن أفكر في مآل غزة ..
ذلك الحزن في قصيدة معزولة،
في أقصى زاوية خوف، من عالم مخصي ..
كيف أبدو هنا، رجاء، ومن غير اعتذار، أو تجن..؟
كيف أبدو، في صورة لا وجه لها ،
لا دما محتوما ..
رماة يقصفون السماء والأرض والتاريخ
كل أثر وحجر وهواء ..
أما الجيوش النائمة،
العار الشنار الحقارة الذلول ..
فليس أقذر من صوت وقع السياط،
رقاة دجالون لاَ يُحَرِّكُون سَاكِناً ولا قطميرا ..
كذا حزننا، دواة مدماة ونهر دموع لا تنتهي سواقيها ..
هل تقصر هذه الضعة من آكام السراب؟
أو تشحدنا صدمة الموت البطيء،
في عتمة الغرم والانتحار ؟؟.

«ترانسبارانسي المغرب» تطالب الحكومة بتجريم الإثراء غير المشروع ومراجعة قيود متابعة جرائم المال العام
مرسوم حكومي ينقل وصاية الضمان الاجتماعي والتقائية السياسات العمومية إلى فوزي لقجع
استطلاع مغربي يرصد تراجع الثقة في خدمات الصحة العمومية وسيارات الأجرة
الرميد يدعو إلى تخفيض رسوم هبة العقارات بين الأقارب لتفادي نزاعات الإرث