
كش بريس/التحرير ـ أوضحت وزارة الداخلية أن ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي وعدد من المنابر الإلكترونية بشأن إصدار مذكرة موجهة إلى المؤسسات التعليمية تحسباً لما وُصف بظاهرة اختطاف الأطفال، لا أساس له من الصحة.
وأفادت الوزارة، في بلاغ توضيحي، بأنها لم تصدر أي مذكرة رسمية من هذا القبيل، سواء لفائدة المؤسسات التعليمية أو لأي جهة أخرى، مؤكدة أن الأخبار المتداولة لا تعكس معطيات صحيحة.
وأضاف المصدر ذاته أن ما يتم تداوله في هذا السياق يندرج ضمن الشائعات والادعاءات غير الدقيقة التي يجري نشرها دون التحقق من صحتها أو الاستناد إلى مصادر رسمية موثوقة.
وفي ختام توضيحها، دعت وزارة الداخلية المواطنات والمواطنين وكذا مختلف وسائل الإعلام إلى ضرورة التحلي باليقظة المهنية وتحري الدقة في نقل الأخبار المرتبطة بالشأن العام، مع الاعتماد على القنوات الرسمية للمعلومة، تفادياً لنشر معطيات مغلوطة قد تثير القلق أو تخلق لبساً غير مبرر لدى الأسر والرأي العام.





