‏آخر المستجداتالمجتمع

الحركة الشعبية تعلن أسماء مرشحيها للدوائر التشريعية الثلاث بمراكش

كش بريس/خاص ـ

الحركة الشعبية تراهن على الكفاءة المهنية في مراكش استعدادًا للاستحقاقات التشريعية

بدأ حزب الحركة الشعبية مبكرًا في رسم معالم استراتيجيته الانتخابية بعمالة مراكش، من خلال الكشف عن الأسماء التي ستقوده في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في خطوة تعكس توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في الرأسمال البشري والخبرة المهنية أكثر من الرهان على الوجوه الحزبية التقليدية.

وخلال لقاء تنظيمي احتضنته مدينة مراكش، أعلن الحزب عن تزكية ثلاثة مرشحين لتغطية الدوائر التشريعية الثلاث التابعة للعمالة، في رسالة سياسية مفادها أن المنافسة الانتخابية المقبلة ستُخاض، وفق تصوره، بأسماء تمتلك رصيدا مهنيا وتجارب ميدانية متنوعة، قادرة على إقناع الناخبين ببرامج تستند إلى الخبرة العملية.

وفي دائرة جليز – النخيل، وقع اختيار الحزب على النقيب مولاي سليمان العمراني، المحامي ونقيب هيئة المحامين بمراكش ورزازات، وهو اسم يحظى بحضور داخل الأوساط القانونية والحقوقية. ويبدو أن الحركة الشعبية تراهن، من خلال هذه التزكية، على استثمار الخبرة القانونية لمرشحها في النقاش التشريعي والدفاع عن قضايا العدالة والحريات، وهي ملفات باتت تحظى بحضور متزايد داخل المؤسسة البرلمانية.

أما بدائرة مراكش – المنارة، فقد منح الحزب ثقته للعربي ازبيطو، المتخصص في الفلاحة البيولوجية وصاحب تجربة مهنية امتدت لأكثر من خمسة عشر عامًا في مجال اللوجستيك الدولي بفرنسا. ويعكس هذا الاختيار توجها نحو استقطاب كفاءات راكمت خبرات في مجالات الاقتصاد والتدبير، بما قد يمنح الحزب ورقة إضافية في مخاطبة الناخبين الباحثين عن نماذج تجمع بين التكوين التقني والخبرة العملية.

وفي دائرة المدينة – سيدي يوسف بن علي، استقر اختيار الحركة الشعبية على عبد الصادق بيطاري، الأستاذ ورئيس الجامعة الملكية المغربية للجمباز، وهو اسم ارتبط بمجالي التربية والتدبير الرياضي. ويراهن الحزب، من خلال هذا الترشيح، على استثمار تجربة مرشحه في قضايا الشباب والتكوين والرياضة، باعتبارها ملفات أصبحت تحتل موقعا متقدما ضمن أولويات السياسات العمومية.

وتعكس هذه الاختيارات، في مجملها، محاولة الحركة الشعبية تقديم صورة مختلفة عن عرضه الانتخابي، عبر إسناد مسؤولية التمثيل البرلماني إلى شخصيات قادمة من حقول مهنية متعددة، بدل الاقتصار على المنطق الحزبي التقليدي. كما توحي بأن الحزب يسعى إلى تعزيز حضوره داخل المشهد السياسي المحلي من خلال خطاب يربط بين الكفاءة والتدبير، ويقدم الخبرة المهنية باعتبارها مدخلا لصياغة تشريعات أكثر ارتباطا بالواقع الاقتصادي والاجتماعي.

ويضع الحزب هذه التزكيات ضمن رؤيته للاستحقاقات المقبلة، مؤكدا أن رهانه يقوم على الدفع بكفاءات قادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم تحت قبة البرلمان، في انسجام مع الشعار الذي اختاره لهذه المرحلة: “كفاءات… خبرة… والتزام من أجل خدمة المواطن والوطن.”

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button