
كش بريس/التحرير ـ في سياق إعادة ترتيب علاقات قوى اليسار بالمغرب، فتح كل من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد نقاشاً سياسياً حول آفاق العمل المشترك، مع التركيز على تنسيق المبادرات وتوحيد الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح الحزبان، في بلاغ مشترك، أن اللقاء شكل مناسبة لتبادل وجهات النظر وتقريب التصورات بين مكونات اليسار، بما من شأنه إرساء أرضية للتقارب السياسي خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الحزبي والرهانات المرتبطة بإعادة تشكيل توازناته.
وشمل النقاش، وفق المصدر ذاته، قضايا سياسية واجتماعية راهنة، من بينها ملفات الحقوق والحريات، وإشكاليات الفساد والريع، إلى جانب البحث في سبل بلورة برامج نضالية مشتركة قادرة على التفاعل مع هذه التحديات.
وأكد الطرفان أن هذا المسار التنسيقي يندرج ضمن توجه يروم بناء إطار أكثر انسجاماً، مع الإبقاء على قنوات الحوار مفتوحة لتعميق النقاش خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية.
وفي هذا السياق، اعتبر الحزبان أن اجتماعي المجلسين الوطنيين المرتقبين يوم 10 ماي يشكلان محطة حاسمة لتقييم هذا المسار واتخاذ القرارات المناسبة بشأن آفاقه المستقبلية.





