‏12 ‏جهة‏آخر المستجداتالمجتمع

ساكنة بوروس تحت رحمة الظلام والعقارب.. والمجلس الجماعي في صمت

كش بريس/الرحامنة ـ تعيش ساكنة جماعة بوروس التابعة لإقليم الرحامنة على وقع تذمر متزايد بسبب استمرار أزمة الإنارة العمومية، في مشهد يعكس، بحسب العديد من المواطنين، حجم الإهمال الذي طال واحدًا من أبسط المرافق والخدمات الأساسية التي يفترض أن تضمنها الجماعة الترابية لسكانها.

فمنذ تولي رئيسة المجلس الجماعي مهامها، لم تشهد الدواوير والقرى التابعة للجماعة أي تحسن يذكر في هذا الملف، حيث ما تزال عشرات المصابيح العمومية المعطلة غارقة في الظلام منذ سنوات طويلة، بينما تحولت وعود إصلاح الشبكة وتوسيعها إلى مجرد خطابات موسمية تتكرر في المناسبات والاجتماعات دون أن تجد طريقها إلى التنفيذ على أرض الواقع.

وتؤكد شكايات متطابقة توصل بها موقعنا أن الإنارة العمومية ببوروس أصبحت أقرب إلى مشروع موجود في الوثائق والتقارير منه إلى خدمة فعلية يستفيد منها المواطنون، رغم المراسلات المتكررة والطلبات المستعجلة التي وضعتها الساكنة على مكتب رئيسة الجماعة، دون أن ينعكس ذلك في إجراءات عملية تنهي معاناة السكان مع الظلام الدامس الذي يلف عدداً من الدواوير.

ومع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتزايد مخاوف الساكنة من انتشار العقارب والأفاعي والحيوانات الزاحفة السامة التي تعرف بها المنطقة، في ظل غياب الإنارة التي تشكل وسيلة أساسية للوقاية والتنقل الآمن ليلاً. كما يحذر السكان من المخاطر المحدقة بالأطفال وكبار السن، مستحضرين حوادث سابقة كان من الممكن الحد من آثارها لو توفرت شروط الإنارة والسلامة الضرورية.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع يطرح أكثر من علامة استفهام حول أولويات المجلس الجماعي ومدى تفاعله مع المطالب اليومية والملحة للمواطنين، خصوصاً أن الأمر يتعلق بخدمة أساسية لا تحتمل مزيداً من التأجيل أو التسويف.

وأمام تفاقم حالة الاستياء الشعبي، يظل السؤال الذي يطرحه سكان بوروس بإلحاح: متى تتحول الوعود المتكررة إلى أفعال ملموسة؟ وهل تبادر رئيسة الجماعة إلى التدخل العاجل لإنهاء سنوات من الظلام والتهميش، أم أن الساكنة ستظل رهينة الانتظار إلى أجل غير معلوم؟

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button