‏آخر المستجداتفنون وثقافة

جديد القاص والروائي المغربي سعيد رضواني المجموعة القصصية “مرايا”

كش بريس/خاص ـ

عن دار ظلال وخطوط الأردنية، من المنتظر، أن يصدر للقاص المغربي، سعيد رضواني، الطبعة الرابعة من مجموعة”مرايا” القصصية، التي كتب مقدمتها القاص المغربي الكبير، أحمد بوزفور، نقتبس له الآتي:
(مرايا) ليست مجموعة قصصية، إنها كتاب قصصي، ولكنه كتاب أزلي سرمدي لا ينتهي، لأنه يتضاعف في كل صفحة، في كل جملة، في كل كلمة. كأنه التحقيق العيني لذلك الكتاب الذي كان يحلم به بورخيس.
وربما كان مما يضاعف متعة هذا الدوار اللذيذ في (مرايا) لغةُ الكتاب الجميلة الكامنة خلف هذا العالم المتعاكس المتصادي، إذ كلما تضاعفت تفاصيل هذا العالم، كلما توارت اللغة التي تعبر عنه. لغة شفافة كصباغة التشكيلي المحترف، تبرز الموضوع وتختفي وراءه. لا تهتم بالبلاغة لأنها مشغولة بالتعبير، ولا باللعب اللغوي لأنها تلعب بالأشياء وصور الأشياء. لكنها وهي تطرح مساحيق التجميل، تحرص كل الحرص على اكتمال أدواتها، حتى لا يُشتِّت ذهنَ القارئ (الملعوب به) تجميل ولا نقص.
هل يمكن أن نقول إن (مرايا) تطرح في العمق فلسفة الخلق الفني التي لم تنفذ مقارباتها المتضاعفة منذ محاكاة أرسطو؟

المجموعة القصصية”قبل أن نتعلّم الأسماء”

أما عن جديده، ودائما في جنس القصة، سيصدر له، عن الدار ذاتها، مجموعته الجديدة” قبل أن نتعلم الأسماء”.
بهذا يستأنف الكاتب مشروعه السردي الاستثنائي، والذي للترجمة فيه نصيب، بما يفتح لهذا القاص والروائي المتفرد، آفاق العالمية في التعريف بأعماله، ووصولها السلس إلى المتلقي الأجنبي.
ومما جاء في ظهر غلاف هذه المجموعة، عن الناشر، نقرأ:
بلغة مقتصدة تلتقط التفاصيل، وسخرية مرة يخالطها حنان خفي، يكتب سعيد رضواني عن أناس صنعتهم أدواتهم، وعن مصائر تتكرر كحلقات جذع الشجرة، وعن إنسان يكتشف بعد فوات الأوان أن المهنة سبقته إلى الاسم.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button