‏آخر المستجدات‏المرأة وحقوق الانسان

من زنزانته.. محمد زيان يستحضر عبد السلام ياسين ويوجه رسالة إلى المتضامنين: «ستشرق الشمس يوماً ما»

كش بريس/التحرير ـ

وجّه النقيب محمد زيان، من داخل زنزانته، رسالة شكر إلى الأشخاص والجهات التي عبّرت عن تضامنها معه ودعت إلى الإفراج عنه، مستحضراً في رسالته معاني الصبر والرجاء، ومؤكداً أن المحن، مهما اشتدت، تظل محكومة بمنطق التحول وعدم دوام الحال.

وقال زيان في رسالته إن محنته الحالية دفعته إلى التأمل في «ملكوت الله»، مستحضراً صورة الليل الذي يبلغ أشد درجات ظلمته قبيل بزوغ الفجر، في إشارة رمزية إلى الأمل في تجاوز مرحلة الشدة.

واستعاد النقيب المعتقل في السياق ذاته شخصية عبد السلام ياسين، مؤسس جماعة العدل والإحسان، قائلاً إنه يتذكر كيف «زُجَّ به في السجن لمجرد أنه قال: أليس الصبح بقريب»، وهي العبارة القرآنية التي استحضرها ياسين في سياقات سابقة للتعبير عن الأمل في انقشاع الشدة.

ودعا زيان المتضامنين معه إلى مشاركته دعاءً يطلب فيه الثبات والعزة وعدم الخوف من الظلم، قائلاً: «اللهم يا ربي أوقفني موقف العزة والجلال والبهجة والكمال حتى لا أخشى الظالم أو الظلم».

وفي رسالة حملت نبرة إيمانية واضحة، كتب زيان: «الظلم ظلمات وستشرق الشمس يوماً ما في الوقت الذي يريد هو»، مضيفاً: «فدوام الحال من المحال».

وختم النقيب رسالته بتجديد شكره لكل من تضامن معه ودعا له بـ«الفرج والإفراج»، مخصّاً بالذكر أولئك الذين عبّروا عن تضامنهم معه رغم اختلافهم معه في الفكر والمواقف.

وقال في ختام رسالته: «شكراً خاصة لمن يتضامن معي وهو لا يشاركني الفكر نفسه»، في تأكيد على قيمة التضامن الإنساني رغم الاختلاف السياسي والفكري.

ووقّع زيان رسالته بصفته «المعتقل السياسي»، في رسالة اختار أن يجعل من تجربته داخل السجن مساحة للتأمل في معنى المحنة، والرجاء، ومواجهة الظلم، مع التمسك بأمل الخروج منها.

‏إظهار المزيد

‏مقالات ذات صلة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Are you human? Please solve:Captcha


Back to top button