كش بريس/التحرير ـ
قرر الاتحاد السنغالي لكرة القدم الشروع في المسطرة القانونية لإنهاء مهام مدرب المنتخب الأول، باب تيياو، إلى جانب أفراد طاقمه التقني، وذلك في أعقاب خروج منتخب “أسود التيرانغا” من دور الـ32 لنهائيات كأس العالم 2026، عقب تقييم للأداء الرياضي ومستقبل المنتخب.
وأوضح الاتحاد، في بلاغ رسمي، أن رئيسه عبدولاي فال كُلّف بإبلاغ القرار إلى المدرب والجهات المختصة، مع احترام جميع المقتضيات القانونية والتنظيمية والتعاقدية المؤطرة لهذه العملية، كما خوله المكتب التنفيذي صلاحية اتخاذ التدابير اللازمة لإعادة هيكلة مختلف المنتخبات الوطنية في إطار مرحلة جديدة.
ومن المرتقب أن يعقد رئيس الاتحاد، يوم الاثنين، ندوة صحفية يسلط خلالها الضوء على خلفيات القرار، ويستعرض الخطوط العريضة للمشروع الرياضي الذي يعتزم الاتحاد اعتماده خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا القرار بعد أشهر من الجدل الذي رافق نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والذي شهد توقف المباراة أمام المنتخب المغربي إثر مغادرة لاعبي المنتخب السنغالي أرضية الملعب، وهي الواقعة التي أثارت نقاشا واسعا داخل الأوساط الرياضية والقانونية، ولا تزال تداعياتها محل متابعة.
ويرى عدد من المتابعين أن توقيت إنهاء مهام المدرب قد يعيد فتح النقاش حول المسؤوليات المرتبطة بتلك الأحداث، غير أن أي ربط بين القرار الإداري للاتحاد السنغالي ومآل النزاع المعروض أمام محكمة التحكيم الرياضية يبقى في حدود التحليل، إذ لم تصدر المحكمة، إلى حدود الآن، قرارها النهائي بشأن الملف، كما لم يصدر أي إعلان رسمي بخصوص هوية بطل كأس أمم إفريقيا 2025.





